انخفضت أسعار الذهب في السعودية يوم الثلاثاء، ليصل سعر الجرام إلى 479.33 ريال سعودي، مقارنة بـ 479.94 ريال سعودي في اليوم السابق. كما انخفض سعر التولا إلى 5,591.11 ريال سعودي بعد أن كان 5,597.88 ريال سعودي.
تُحسب أسعار الذهب في السعودية بواسطة FXStreet، إذ يتم تعديل الأسعار الدولية لتناسب العملات المحلية ووحدات القياس. يتم تحديث هذه الأسعار يوميًا وقد تختلف قليلاً عن الأسعار المحلية.
الذهب كملاذ آمن
يُستخدم الذهب على نطاق واسع كوسيلة لتخزين القيمة ووسيلة للتبادل. يُعتبر الذهب أصلًا آمنًا خلال الأوقات غير المستقرة ويعمل كتحوط ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة.
غالبًا ما تشتري البنوك المركزية الذهب لتعزيز اقتصادها وعملاتها، مما يجعلها أكبر مالكي الذهب. في عام 2022، أضافت 1,136 طنًا إلى احتياطاتها، بقيمة تقارب 70 مليار دولار.
يميل الذهب إلى الارتفاع عندما تنخفض قيمة الدولار الأمريكي وعندما ترتفع الأسواق المحافظة. وبالمقابل، يمكن أن يؤدي الدولار القوي أو ارتفاع الأصول الخطرة إلى ضعف أسعار الذهب. يؤثر عدم الاستقرار الجيوسياسي وتغيرات أسعار الفائدة أيضًا على الذهب، الذي عادةً ما يرتفع خلال مواسم الفائدة المنخفضة.
نشهد انخفاضًا طفيفًا في أسعار الذهب اليوم، لكن هذا أقل أهمية من البيئة المالية الأوسع. يتحرك الذهب عادةً في الاتجاه المعاكس للدولار الأمريكي وأسعار الفائدة، لذا يجب أن نركز على الخطوة التالية للفيدرالي الأمريكي. هذه العوامل ستحدد اتجاه الذهب أكثر من أي يوم تداول واحد.
الطلب من البنوك المركزية
تشير التعليقات الأخيرة من الاحتياطي الفيدرالي إلى زيادة الاستعداد لوقف زيادات أسعار الفائدة مع تباطؤ النمو الاقتصادي. وقد تفاعلت بالفعل عائدات سندات الخزانة الأمريكية ذات العشر سنوات، حيث انخفضت إلى أقل من 4.0% لأول مرة منذ عدة أشهر، مما يجعل امتلاك أصل غير ذي عائد مثل الذهب أكثر جاذبية. بالنسبة للتجار، يشير هذا التحول إلى أن المراكز الطويلة في عقود الذهب الآجلة أو شراء خيارات الاستدعاء قد تكون مربحة.
ضعف مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بناءً على ذلك، حيث انخفض مؤخرًا إلى أقل من مستوى 103. نظرًا لأن الذهب مُسعر بالدولارات، فإن الدولار الأضعف يقدم دعمًا مباشراً، مما يجعل المعدن أرخص للمشترين الأجانب ويزيد من سعره. هذا يشير إلى أن الشراء عند أي ضعف في السعر يمكن أن يكون استراتيجية صائبة في الأسابيع القادمة.
يجب علينا أيضًا النظر في الطلب المستمر من البنوك المركزية، والذي يوفر قاعدة قوية لسعر الذهب. بالنظر إلى الوراء، أضافوا رقمًا قياسيًا بلغ 1,136 طنًا في عام 2022، وتظهر أحدث بيانات مجلس الذهب العالمي للربع الثالث من عام 2025 استمرار هذا الاتجاه. هذا الشراء المؤسسي المستمر يجب أن يحد من مخاطر الهبوط لأي مراهنات هبوطية على المدى القصير.
على الرغم من أن التضخم الأمريكي قد خفف من ذروته، فإن القراءة الأخيرة البالغة 3.1% لشهر سبتمبر 2025 تظهر أنه لا يزال عنيدًا فوق هدف الفيدرالي. هذا يحافظ على جاذبية الذهب كتحوط ضد التضخم في اللعب، خاصة مع عودة بعض التقلبات إلى أسواق الأسهم. يجب على التجار بالتالي النظر في استخدام الخيارات للتحوط ضد أي توترات جيوسياسية مفاجئة أو صدمات اقتصادية قد تدفع المستثمرين للاتجاه نحو الأصول الآمنة.