مرحلة تداول النطاق لليورو
تشير الاتجاهات السعرية الحالية إلى عدم وجود تحويلات زخم كبيرة. وبالتالي، من المرجح أن يستمر اليورو في الأيام المقبلة في نطاق سعري محدود.
تشمل الإشارات الملحوظة انخفاض الدولار الأمريكي بسبب التفاؤل بإبرام اتفاقية تجارية مع الصين وقرارات معدل الفائدة للاحتياطي الفيدرالي. كما تعرض الذهب لضغوط، وهبط إلى حوالي 4000 دولار، حيث أثر المعنويات المحفوفة بالمخاطر على تحركات السوق.
هذا النظرة العامة معدة لأغراض معلوماتية وليست توجيهات استثمارية. جميع تحركات السوق تنطوي على مخاطر، بما في ذلك احتمال الخسارة الكبيرة، مما يؤكد أهمية البحث الفردي قبل اتخاذ قرارات التداول.
نتوقع أن يتداول اليورو بشكل جانبي خلال الأسابيع المقبلة، محصورًا في نطاق يتراوح بين 1.1585 و1.1680. وتلاشت الزخم الهبوطي الذي لاحظناه في وقت سابق من أكتوبر، مما يشير إلى أن السوق قد دخلت فترة من التماسك. وتؤكد حركة الأسعار من الأسبوع الماضي هذا الرأي، حيث لم يتمكن الزوج من القيام بأي تحركات كبيرة في أي من الاتجاهين.
السياق الاقتصادي
يمكن استقرار اليورو على البيانات الاقتصادية من كلا جانبي المحيط الأطلسي التي لا تقدم أي حافز اتجاهي واضح. استقر التضخم الأساسي الأخير في الولايات المتحدة حول هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2٪، في حين أظهر مؤشر أسعار المستهلكين السريع الأخير من منطقة اليورو بقاء التضخم ثابتًا دون تسارع. هذا لم يؤدي إلى بقاء كل من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي في حالة ترقب، مما أزال عاملاً رئيسياً للتقلب العملاتي.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، تشير هذه البيئة إلى بيع التقلبات بدلاً من شراء الاتجاه. انخفض التقلب الضمني على خيارات اليورو/الدولار الأمريكي لشهر واحد إلى مستويات لم نشهدها منذ صيف الماضي، مما يعكس توافق السوق على تحرك الأسعار بشكل محدود. هذا يجعل استراتيجيات الربح من اضمحلال الوقت والتداول ضمن نطاق معين جذابة بشكل خاص.
نعتقد أن تطبيق استراتيجيات مثل الاسترجل السائب أو الغصن الحديدي مناسبة للسوق الحالي. عن طريق بيع الأموال البعيدة للمكالمات والخيار بمستويات أسعار خارج النطاق المتوقع 1.1585-1.1680، يمكن للمتداولين جمع قسط. ستحقق هذه المراكز أرباحًا طالما ظل زوج اليورو/الدولار الأمريكي داخل هذه القناة وبقيت التقلبات منخفضة.
ومع ذلك، لا يزال الحذر مطلوبًا، حيث قد تزعج أي تصريحات غير متوقعة من مسؤولي البنوك المركزية هذا الهدوء. بالنظر إلى فترات التقلب المنخفضة المشابهة، مثل عام 2021، نعلم أنها يمكن أن تنتهي بشكل مفاجئ. لذلك، يعد إدارة حجم المراكز وتحديد معايير المخاطر لهذه الهياكل الخيارات أمرًا ضروريًا.