شهدت مبيعات التجزئة في كندا لشهر أغسطس ارتفاعًا بنسبة 1% مقارنة بالشهر السابق، وهو ما يتماشى مع التوقعات ويعكس مستويات إنفاق المستهلكين المستقرة.
على الصعيد العالمي، تظهر الأسواق اتجاهات متباينة. حيث شهد زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري انخفاضًا بعدما استبعد البنك الوطني السويسري تطبيق أسعار فائدة سلبية، بينما انخفض زوج الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي مع تزايد التوقعات باتخاذ بنك إنجلترا موقفًا متساهلًا نظرًا لانخفاض التضخم في المملكة المتحدة.
قوة السلع أثرت بشكل إيجابي على الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي. وعلى النقيض، بالرغم من ارتفاع أسعار النفط، استقر زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي بسبب قوة الدولار الأمريكي.
ظلت أسعار الذهب مستقرة حول 4150 دولارًا، مدعومة بالحذر قبل بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي. في مجال العملات الرقمية، أظهرت البيتكوين والإثيريوم محاولات للارتفاع، مدفوعة بتجدد شهية المخاطرة.
رئيس وزراء اليابان الجديد، تاكايشي، قد يؤثر على الين بسبب احتمالية اختلاف السياسات. في الوقت نفسه، شهد أستر زيادة طفيفة في القيمة، مما يشير إلى اتجاهات إيجابية في سوق العملات الرقمية.
في عام 2025، تم تسليط الضوء على عدد من الوسطاء بسبب عروضهم المتخصصة، بما في ذلك أولئك الذين يتميزون بفروق أسعار منخفضة ورافعة مالية عالية وميزات إقليمية محددة. تغطي تقييمات الوسطاء أسواقًا متنوعة، بما في ذلك الفوركس والذهب والعملات الرقمية، مما يوفر خيارات متنوعة للمتداولين.
جاءت مبيعات التجزئة الكندية في أغسطس عند 1%، وهو رقم كان قويًا ولكنه جاء متماشيًا مع التوقعات. ومع ذلك، بالنظر إلى السوق اليوم في 23 أكتوبر 2025، فإن تلك البيانات أصبحت الآن أقل أهمية. تشير البيانات الأولية لأيلول/سبتمبر إلى تباطؤ حتى 0.2%، مما يحول تركيزنا نحو احتمالية تباطؤ اقتصادي قبل الشتاء.
هذا الاتجاه يضع ضغوطًا على بنك كندا، الذي حافظ على سعر الفائدة الرئيسي عند 4.75% خلال الربعين الماضيين. الآن، تسعر أسواق الخيارات احتمالية تزيد عن 50% لخفض سعر الفائدة في النصف الأول من عام 2026. هذه الاحتمالية لخفض معدلات الفائدة بدأت تؤثر على الدولار الكندي.
بالرغم من الميل المتساهل للبنك المركزي، نرى أن النفط الخام يوفر دعمًا قويًا للدولار الكندي. حيث تداوم خام غرب تكساس الوسيط (WTI) في التداول بأكثر من 90 دولارًا للبرميل، بسبب العرض المحدود وزيادة الطلب العالمي على السفر. هذا يخلق صراعًا كلاسيكيًا لزوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، تعتبر حالة عدم اليقين هذه فرصة. بدلاً من الرهان البسيط في اتجاه واحد على الدولار الأمريكي/الدولار الكندي، يمكن النظر في استراتيجيات تستفيد من التحركات السعرية الكبيرة باتجاه أي من الجانبين. من المتوقع أن تزداد التقلبات، لذا يمكن للعقود الاختيارات مثل “long straddles” أو “strangles” أن تكون وسيلة فعالة للتعامل مع التحركات المقبلة.
يجب علينا أيضًا مراقبة الجانب الأمريكي، بينما يرسل الاحتياطي الفيدرالي إشارات متساهلة خاصة به. بالنظر إلى الوراء، توقف الاحتياطي الفيدرالي عن دورة الزيادات الشديدة في معدلات الفائدة في عام 2024، وتظهر العقود الآجلة للأموال الفيدرالية فرصة بنسبة 60% لخفض معدل الفائدة في الولايات المتحدة بحلول منتصف عام 2026. هذا السباق لخفض الفائدة بين البنوك المركزية قد يخمد احتمالية تفجر كبير في زوج العملات في الوقت الحالي.