يتوقع مجموعة UOB أن يتداول الزوج GBP/USD ضمن نطاق يتراوح بين 1.3330 و1.3380 في المدى القصير. المحللون كويك سير ليانج وبيتر شيا يتوقعون أن الجنيه الإسترليني قد يتجه نحو الانخفاض ضمن نطاق أوسع يتراوح بين 1.3310 و1.3435 على المدى الطويل.
في نظرة لمدة 24 ساعة، قد يتحرك الجنيه بشكل جانبي، رغم انخفاضه سابقًا إلى 1.3311 قبل أن يرتفع مجددًا إلى 1.3357. من غير المرجح أن يكسر العملة حاجز 1.3310 للانخفاض بشكل مستدام، كما لوحظ في جلسات التداول الماضية.
التوقعات قصيرة إلى متوسطة المدى
على مدى من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، زادت الزخم الهبوطي للجنيه الإسترليني ولكنه ليس قويًا بما يكفي للإشارة إلى اتجاه هبوطي حاسم. شهد الجنيه انخفاضًا طفيفًا، لكنه تعافى لاحقًا، مما يشير إلى حركة جانبية مستمرة ضمن النطاق المحدد.
تُقدم هذه الرؤى من قبل فريق FXStreet، الذي يجمع ملاحظات السوق من خبراء معترف بهم. يبرز المقال أهمية إجراء بحث شامل وأنه لا يشكل استشارة استثمارية. يُحث القراء على النظر في المخاطر المحتملة وإجراء تحليلهم قبل اتخاذ قرارات مالية.
يبدو أن الجنيه الإسترليني مستعد للتداول بشكل جانبي مقابل الدولار الأمريكي في المستقبل القريب، ومن المرجح أن يبقى ضمن نطاق يتراوح بين 1.3330 و1.3380. في ظل هذا الاتجاه الضعيف، نرى فرصة في بيع خيارات لتحصيل العائد من تقادم الوقت. تستفيد هذه الاستراتيجية من الأسواق التي لا تشهد تحركات كبيرة ومفاجئة.
الظروف السوقية والاستراتيجية
تدعم البيانات الحديثة هذا الرأي، حيث سجل التضخم في المملكة المتحدة لشهر سبتمبر 2025 نسبة 3.1%، بينما كان نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث بطئًا بنسبة 0.1%. من غير المرجح أن تتخذ بنك إنجلترا خطوات حادة في هذا البيئة، مما يحد من الاتجاه الصاعد للجنيه الإسترليني. في الوقت نفسه، أبقت البيانات المختلطة للوظائف في الولايات المتحدة الاحتياطي الفيدرالي في حالة توقف، مما يحد من الزخم القوي للدولار.
خلال الأسابيع القليلة المقبلة، نتوقع انحرافًا طفيفًا نحو الأسفل، مع احتمال بقاء الزوج ضمن نطاق 1.3310 إلى 1.3435. انكسار مستدام دون مستوى 1.3310 يبدو غير محتمل في الوقت الحالي، مما يشير إلى تراجع بطيء بدلاً من انخفاض حاد. تجعل هذه النظرة استراتيجيات مثل انتشار الوضعية الهبوطية جذابة، حيث يمكنها الربح من انخفاض معتدل مع تحديد المخاطر بشكل واضح.
الظروف السوقية الحالية بعيدة عن التقلبات التي شهدناها خلال أحداث مثل أزمة المالية البريطانية في عام 2022، حيث عانت الزوج من تقلبات ضخمة. إن التقلب الضمني لشهر واحد للـ GBP/USD يحوم الآن قرب أدنى مستويات متعددة السنوات قرب حوالى 6.5%، مقارنة بالقمم التي تجاوزت 20% التي شاهدناها آنذاك. هذه البيئة المنخفضة التقلب تجعل من بيع العوائد من الخيارات استراتيجية فعالة بشكل خاص لتوليد الدخل.