انخفضت أسعار الذهب في الفلبين يوم الخميس. وفقاً لـ FXStreet، انخفض سعر الجرام إلى 7,713.80 بيزو فلبيني من 7,728.34 بيزو فلبيني في اليوم السابق.
انخفض سعر التولة إلى 89,969.55 بيزو فلبيني، منخفضاً من 90,141.87 بيزو فلبيني. تقوم FXStreet بتحديث هذه الأسعار الفلبينية يومياً، بما يعكس الأسعار الدولية المعدلة وفق العملة والوحدات المحلية.
الذهب يعمل كتحوّط ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة. تحتفظ البنوك المركزية، خاصة من الاقتصادات الناشئة، باحتياطيات كبيرة من الذهب لتعزيز القوة الاقتصادية.
غالباً ما يرتبط سعر الذهب عكساً مع الدولار الأمريكي وأوراق الخزانة الأمريكية. تؤثر الضبابية الاقتصادية وتقلبات الدولار على جاذبية الذهب كملاذ آمن.
يتأثر السوق بعدة عوامل، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية ومعدلات الفائدة. قد يلجأ المستثمرون إلى الذهب خلال عدم الاستقرار الاقتصادي بسبب وضعه كأداة بدون عوائد.
نشهد اليوم انخفاضاً طفيفاً في أسعار الذهب، والذي يعتبر تقلباً طبيعياً في السوق. لا ينبغي اعتبار هذا التراجع الطفيف كاتجاه جديد، بل كفرصة محتملة للشراء. تشير البيئة الاقتصادية الأوسع إلى وجود دعم أساسي للمعادن الثمينة في الأسابيع المقبلة.
المزاج الحالي للسوق حذر إلى حد كبير بسبب توقف الحكومة الأمريكية المستمر والتعتيم المرتبط بالبيانات. تؤدي هذه الضبابية إلى زيادة النفور من المخاطر وعادة ما تدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب. نتوقع أن تتفوق هذه الديناميكية على الانخفاض الطفيف في الأسعار الذي لاحظناه اليوم.
إذا نظرنا إلى الوراء، فقد شهدنا شراء البنوك المركزية لرقم قياسي بلغ 1,136 طنًا من الذهب في عام 2022، ولم يتوقف هذا الاتجاه. أظهرت التقارير من أوائل عام 2025 أن البنوك المركزية، خاصة في الاقتصادات الناشئة، ظلت مشترية بقوة، مضيفة نحو 290 طن في الربع الأول فقط. هذا الطلب المؤسسي المستمر يخلق أرضية سعرية قوية للذهب.
تجعل الضبابية في الولايات المتحدة من غير المرجح أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، مما قد يضعف الدولار. الدولار الأضعف عادةً ما يكون إيجابياً للذهب، حيث يتم تسعير المعدن بالدولار الأمريكي. هذه العلاقة العكسية هي عامل رئيسي نتابعه مع استمرار توقف الحكومة.