تراجعت أسعار الفضة مع تحسن معنويات المخاطرة العالمية، حيث ساهم التفاؤل التجاري وقوة الدولار الأمريكي في تقليل الطلب على الأصول الآمنة. توقعات خفض معدلات الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وعدم اليقين المالي في الولايات المتحدة لا تزال توفر الدعم على المدى المتوسط.
تتداول الفضة حول 48.35 دولار، بانخفاض 0.70% عن اليوم السابق، بعد انخفاض حاد بنسبة 7%. تساهم المشاعر المتحسنة حول محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين في تفضيل الأصول الأكثر خطورة على الأصول الدفاعية مثل الفضة.
تشير تعليقات الرئيس ترامب إلى صفقة تجارية واعدة في قمة الأبيك المقبلة، مما يعزز الثقة في السوق. هذا يقلل من جاذبية الفضة مع ارتفاع المؤشرات المالية.
يستقر الدولار الأمريكي، مستفيدًا من الطلب بعد بيع مكثف في المعادن الثمينة. وعادة ما يجعل الدولار القوي الفضة أكثر تكلفة للمشترين غير الأمريكيين.
تبقى النظرة العامة للمعادن الثمينة إيجابية. يُتوقع أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض المزيد من الفوائد في اجتماعه المقبل، حيث يرجح خفض بمقدار 25 نقطة أساس. تؤدي المعدلات المنخفضة إلى تقليل تكلفة الاحتفاظ بالأصول غير المربحة مثل الفضة.
يستمر إغلاق الحكومة الأمريكية، مما يؤثر على التوقعات الاقتصادية ويؤخر إصدار البيانات. على الرغم من ذلك، فإن المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي قد تدعم الطلب على الأصول الآمنة مثل الفضة.
نرى نمطاً مألوفاً في الفضة، التي تتداول حاليًا حول 31.50 دولار بعد تراجع من المستويات العالية الأخيرة. مثلما رأينا في أواخر عام 2019، يتمزق السوق بين الطلب الأساسي القوي والإشارات المتغيرة للسياسة النقدية. هذا التوتر يخلق فرصاً للمتداولين الذين يستطيعون التحرك وسط التقلبات قصيرة المدى.