إصدار بيانات التضخم في المملكة المتحدة
المملكة المتحدة تستعد لإصدار أرقام تضخم مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر سبتمبر يوم الأربعاء. يُتوقع أن يشهد معدل التضخم هذا ارتفاعًا طفيفًا، ولكنه من غير المرجح أن يؤدي إلى تغييرات فورية في سياسات سعر الفائدة لبنك إنجلترا.
هناك إصدار بيانات مهم آخر وهو تضخم مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الجمعة. التوقعات تشير إلى أن مقاييس التضخم الأمريكية ستظل مستقرة نسبيًا. ومع ذلك، أي زيادة غير متوقعة قد تؤثر على خطط سعر الفائدة لاحتياطي الفيدرالي.
الجنيه الإسترليني يحتل المرتبة الرابعة كأكثر العملات تداولاً عالميًا، حيث يشكل 12% من جميع المعاملات. العامل الحاسم في تقييمه هو السياسة النقدية لبنك إنجلترا، المصممة لضمان استقرار الأسعار. المؤشرات الاقتصادية وميزان التجارة في المملكة المتحدة هي أيضًا مهمة في تحديد قوة العملة.
في الوقت الحالي، يتراجع الجنيه/الدولار الأمريكي نحو مستوى 1.3400 بعد أن فشل الانتعاش القصير. حركة السعر محصورة بين متوسطات فنية رئيسية، مما يخلق ضغطًا للمتداولين. ستكون بيانات التضخم لهذا الأسبوع من المملكة المتحدة والولايات المتحدة المحرك الرئيسي لاتجاه السوق.
التأثير على اتجاه السوق
توقف زخم الجنيه مؤخرًا عندما وصل إلى المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا بالقرب من 1.3450، مما دفع الزوج للأسفل. نحن الآن نستعد لصدور مجموعة حاسمة من أرقام مؤشر أسعار المستهلك (CPI). ستعطينا هذه الإصدارات صورة أوضح لما قد يفعله بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي بعد ذلك.
يوم الأربعاء، سنحصل على أرقام مؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر في المملكة المتحدة. بعد أن أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة عند 5.0% لمعظم عام 2025 لمكافحة التضخم المستعصي، يراقب البنك عن كثب. أظهرت أحدث البيانات من مكتب الإحصاءات الوطنية انخفاض المعدل السنوي إلى 3.2% في أغسطس، لذا يأمل السوق في انخفاض صغير آخر.
أما بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يوم الجمعة، فهي الحدث الرئيسي الذي يركز عليه المتداولون. احتفظ الاحتياطي الفيدرالي بسياسة تقييدية في ظل الضغوط التضخمية التي شهدناها في أواخر 2024 وبداية 2025. بينما يبدو من غير المرجح أن يتم رفع معدل الفائدة مرة أخرى، أظهر أحدث تقرير من مكتب إحصاءات العمل أن التضخم الأساسي ما زال مرتفعًا عند 3.5%، لذا فإن أي رقم مفاجئ مرتفع يمكن أن يقوي الدولار بشكل كبير.
بالنسبة للجنيه الإسترليني، فإن مهمة بنك إنجلترا في الحفاظ على استقرار الأسعار حول هدف تضخم 2% هي العامل الأكثر أهمية. يستخدم البنك تعديلات في أسعار الفائدة لإدارة الاقتصاد. معدلات الفائدة العالية لمكافحة التضخم تكون عادة إيجابية للجنيه، في حين أن خفض المعدلات لتحفيز النمو يميل إلى إضعافه.
يجب أيضاً مراقبة مؤشرات الصحة الاقتصادية مثل الناتج المحلي الإجمالي وPMIs التصنيعية وأرقام التوظيف. الاقتصاد البريطاني القوي يجذب الاستثمار الأجنبي ويسمح لبنك إنجلترا بالحفاظ على سياسة متشددة، مما يساعد في دعم الجنيه. بيانات ضعيفة، من ناحية أخرى، تكاد تؤدي بالتأكيد إلى هبوط في الجنيه/الدولار الأمريكي.
ميزان التجارة في المملكة المتحدة، الذي يقيس الصادرات مقابل الواردات، هو جزء آخر مهم من اللغز. العجز التجاري المستمر، مثل الذي اتسع خلال فترات في 2024، يمكن أن يخلق عائقًا طويل الأجل للعملة. تحسن غير متوقع في نشاط التصدير قد يعطي دفعة تحتاجها بشدة للجنيه الإسترليني.
قم بإنشاء حسابك في VT Markets و< حصة href="https://myaccount.vtmarkets.com/login">ابدأ التداول الآن.