ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 550 نقطة يوم الاثنين، مدفوعاً بأداء قوي من أسهم التكنولوجيا، ولا سيما شركة آبل. ارتفعت أسهم آبل بعد ترقية تصنيفها إلى “شراء” من قبل شركة Loop Capital، مما جذب اهتمام السوق وأسهم في إحياء سوق التكنولوجيا بشكل عام.
استمر إغلاق الحكومة الفيدرالية الأمريكية لمدة عشرين يومًا، دون حل فوري. يتم النظر في اتفاق تمويل قريب الأجل، إلا أن الكونغرس لا يزال في عطلة، مما يؤخر مفاوضات الميزانية الإضافية.
تحديث أرباح الشركات
في أرباح الشركات، تجاوزت 76% من الشركات المدرجة في S&P توقعات الربع الثالث، مما عزز الزخم في السوق. وقد عزز هذا الثقة مع اقتراب الربع الرابع.
يبقى التضخم مصدر قلق، حيث يشير مؤشر أسعار المستهلك إلى ضغوط تضخمية مستمرة. تم تحديد التوقعات لمعدل سنوي قدره 3.1%، مما يمثل زيادات مستمرة في الأسعار.
يواصل الاحتياطي الفيدرالي تناول هذه الضغوط التضخمية ضمن مهمته لتحقيق الاستقرار في الأسعار والتوظيف الكامل. مع بقاء التضخم فوق نسبة 2% المطلوبة سنويًا، يُتوقع أن يستمر الاحتياطي الفيدرالي في موقفه الحازم لتخفيف التكاليف المتزايدة المرتبطة باضطرابات سلسلة التوريد.
خيارات استراتيجية للمتداولين
يعتبر الإغلاق الحكومي المستمر المحفز الأكثر فورية للتقلبات. لقد شهدنا أوضاعًا مشابهة من قبل، مثل الإغلاق المطول في أواخر 2018 الذي سبق تراجع السوق الحاد قبل أن يؤدي الحل إلى إحياء السوق. يجب على المتداولين استخدام الخيارات على صناديق الاستثمار المتداولة في السوق الواسع لتحقيق نتيجة، مع وضع خيارات الشراء لرالي ارتياحي في حال تم التوصل إلى اتفاق تمويل وخيارات البيع لتوفير تحوط إذا انهارت المحادثات مرة أخرى.
أرباح الربع الثالث القوية التي تجاوزت فيها 76% من شركات S&P التقديرات توفر أرضية صلبة في الوقت الحالي. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي هذا الخلفية الإيجابية إلى عمليات بيع حادة لأية شركة تخفق في تلبية التوقعات، مما يجعل خيارات الأسهم الفردية محفوفة بالمخاطر. قد تكون استراتيجية أفضل هي تداول التقلبات حول إعلانات أرباح الشركات الرئيسية التي لم تعلن بعد، مع توقع تحركات كبيرة بغض النظر عن الاتجاه.