ارتفعت أسعار الذهب في الإمارات العربية المتحدة، حيث بلغ سعر الجرام 503.79 درهم، مقارنة بـ 502.06 درهم يوم الجمعة. وارتفع سعر التولة إلى 5,876.07 درهم من 5,855.90 درهم.
سعر الذهب لوحدات مختلفة بالدرهم هو كما يلي: 1 جرام – 503.79، 10 جرامات – 5,037.87، تولة – 5,876.07، وأوقية تروي – 15,669.12. تحسب FXStreet أسعار الذهب في الإمارات العربية المتحدة بتعديل الأسعار الدولية للعملة المحلية والوحدات. يتم تحديث الأسعار يوميًا وقد تختلف محليًا.
الذهب كملاذ آمن
يعمل الذهب كمخزن للقيمة ووسيلة للتبادل، وغالباً ما يُنظر إليه كأصل ملاذ آمن خلال الأوقات المضطربة. كما أنه يُعد حاجزًا ضد التضخم والعملات المتدهورة. أضافت البنوك المركزية، وهي أكبر حائزي الذهب، أكثر من 1,136 طنًا بقيمة تقارب 70 مليار دولار في عام 2022.
عادةً ما يكون للذهب ارتباط عكسي مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية. يتأثر سعره بعدم الاستقرار الجيوسياسي، ومخاوف الركود، ومعدلات الفائدة، حيث من المحتمل أن يتحكم الدولار الأمريكي القوي في سعره بينما يدفعه الدولار الأضعف للارتفاع.
نرى أن الارتفاع الطفيف في أسعار الذهب جزء من اتجاه أكبر يجب أن يراقبه المتداولون عن كثب. يعكس هذا التحرك الدور الكلاسيكي للذهب كملاذ آمن في الأوقات المضطربة. التوترات الجيوسياسية الحالية وعدم اليقين في السوق تجعل المستثمرين قلقين، مما يدفعهم نحو الأصول الملموسة.
يجب أن نلاحظ استمرار الشراء المكثف من قِبل البنوك المركزية، وهو اتجاه تسارع منذ عمليات الشراء القياسية التي شاهدناها في عام 2022. أظهرت البيانات الأخيرة لمجلس الذهب العالمي للربع الثالث من عام 2025 أن البنوك المركزية، وخاصة تلك الموجودة في الأسواق الناشئة، أضافت 220 طنًا أخرى إلى احتياطياتها. هذه المطالبة المستمرة تخلق قاعدة صلبة لأسعار الذهب، مما يشير إلى أن أي انخفاضات كبيرة سيتم شراؤها بسرعة.
تأثير معدلات الفائدة على الذهب
بالنظر إلى الوراء إلى رفع معدلات الفائدة العدواني من قِبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في عامي 2022 و2023، فإن البيئة الحالية في أواخر 2025 تختلف بشكل كبير. مع ضبط السوق حالياً احتمالية كبيرة لخفض المعدلات في النصف الأول من عام 2026 لمواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي، تزداد جاذبية الذهب غير المربح للعوائد. هذا التوقع يضع ضغطاً تنازلياً على الدولار الأمريكي، مما يوفر دعماً إضافياً للمعادن الثمينة.
الأرقام الأخيرة للتضخم كانت أيضاً مدعاة للقلق، حيث أظهر آخر تقرير لمؤشر أسعار المستهلكين نسبة ثابتة عند 3.4%، وهي أعلى مما توقعه الكثيرون. هذا الخوف المتجدد من التضخم، إلى جانب تراجع حديث في الأسواق المالية، يعزز موقع الذهب كحاجز. بالنسبة للمتداولين، تشير هذه البيئة إلى أن شراء الانخفاضات في العقود الآجلة للذهب يمكن أن يكون استراتيجية سليمة في الأسابيع المقبلة.
مع مراعاة هذا المنظور، قد يجد المتداولون قيمة في استخدام الخيارات للتعبير عن وجهة نظر تصاعدية مع إدارة المخاطر. الخيارات الطويلة هي خيارات الشراء على العقود الآجلة للذهب أو صناديق الاستثمار المتداولة بما يسمح بالمشاركة في الصعود مع وجود خطر محدود معرف مسبقًا. هذه الاستراتيجية تستفيد من الإمكانية العالية لتحرك سعري كبير مدفوع بتوقعات التخفيف المتوقعة للسياسة النقدية والطلب المستمر على الملاذ الآمن.