تحدث ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، عن الحاجة إلى توخي الحذر في سياسة الاحتياطي الفيدرالي في اجتماع معهد التمويل الدولي. واقترح أن يكون من الممكن إجراء تخفيض آخر في سعر الفائدة إذا زادت مخاطر الوظائف واستمر التضخم في الهدوء. وشدد موسالم على أهمية أن لا يلتزم الاحتياطي الفيدرالي بمسار محدد واعتماد نهج متوازن في قرارات السياسة النقدية.
تأثير التعريفات الجمركية على الاقتصاد
أعرب موسالم عن قلقه بشأن تأثيرات التعريفات الجمركية على الاقتصاد والتي قد تستمر حتى العام المقبل. يواجه تجار التجزئة ضغوطًا لنقل تكاليف التعريفات مما يؤثر على القوة الشرائية للمستهلكين، ومع ذلك، فإن التعريفات لا تؤثر على تضخم الخدمات. يدعم موسالم استهداف معدل تضخم بنسبة 2٪، متوقعًا العودة إلى هذا المستوى بحلول النصف الثاني من عام 2026.
وأشار إلى أن سوق العمل، الذي يقترب من التوظيف الكامل، يبرد بسبب التغييرات في الهجرة، موضّحًا أن معدل التوازن للوظائف يتراوح بين 30,000 إلى 80,000. رغم هذه التحديات، لا يتوقع موسالم مشكلات وشيكة في سوق العمل. وشدد على أن السياسة النقدية حاليًا بين مقيدة ومحايدة، مع توفر ظروف ائتمانية ملائمة، بينما يبقى الاستقلال والشفافية في السياسة النقدية من الأولويات.
يشير الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه سيكون حذراً ولن يتبع مساراً محدداً في الأسابيع المقبلة. ينبغي أن نتوقع أن تكون السياسة محددة بناءً على الاجتماع والاجتماع، استجابةً للبيانات الواردة. هذه الحالة من عدم اليقين تشير إلى أن المرونة أهم من الالتزام برؤية طويلة الأمد.
استراتيجيات السوق وسط حالة عدم اليقين
نظراً إلى هذه اللحظة “الغير مؤكدة بشكل خاص”، ينبغي النظر في الاستراتيجيات التي تستفيد من تقلبات الأسعار المتزايدة. يجب أن نتوقع تزايد التقلبات الضمنية، كما يقيسها مؤشر VIX الذي يتزايد من أدنى مستوياته في وقت سابق من العام، قبل تقارير الوظائف والتضخم المقبلة. بالنظر إلى الخيارات، يمكن أن يكون شراء الخيارات المركبة على المؤشرات الرئيسية وسيلة للعب الإمكانية حدوث حركة كبيرة في أي من الاتجاهين.