مستويات المقاومة والاتجاهات
هناك احتمال لاختبار الجنيه الإسترليني لمستوى 1.3475، ولكن يبدو أن تحقيق مكاسب إضافية غير محتمل دون تجاوز واضح لهذا المستوى. يشير المحللون إلى أنه إذا تجاوز الجنيه الإسترليني مستوى 1.3475، فقد يرتفع إلى 1.3505، وربما يختبر 1.3530.
وصل الجنيه الإسترليني مؤخرًا إلى مستوى 1.3455، مما يجعله قريبًا من المقاومة الرئيسية عند 1.3475. وكان من المتوقع في التوقعات السابقة أن يتم اختبار مستوى 1.3445، ولكن لم يكن متوقعًا الوصول إلى المقاومة عند مستوى 1.3475.
يظهر الجنيه الإسترليني ضعفًا ملحوظًا مقابل الدولار الأمريكي، مما يعكس موضوعًا شهدناه من قبل. تتزايد التوقعات بأن بنك إنجلترا سيحتاج إلى خفض أسعار الفائدة قريبًا، مما يضغط على العملة. اعتبارًا من اليوم، وهو 17 أكتوبر 2025، يتم تداول الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي حول 1.2450، وهو انخفاض ملحوظ عن المستويات التي شهدناها في السنوات السابقة.
تزايد هذا الشعور الحذر بعد صدور أحدث بيانات التضخم لشهر سبتمبر 2025 هذا الأسبوع، والتي أظهرت انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) إلى 2.1%. وعلى الرغم من قربه من هدف بنك إنجلترا، إلا أن هذا الانخفاض الحاد من 3.5% الذي كان قد شهده في وقت سابق من العام يشير إلى أن النشاط الاقتصادي يبرد بشكل أسرع مما كان متوقعًا. ويرى هذا تكرارًا لما حدث في أواخر عام 2023 عندما أدت بيانات سوق العمل الضعيفة المماثلة أيضًا إلى تعزيز التوقعات بخفض الفائدة.
ردود فعل السوق والتوقعات
عند النظر إلى الوراء، تبدو مستويات الأسعار مثل 1.3475 كذكرى بعيدة، حيث كافح الجنيه لاستعادة مكانته منذ الانخفاضات الحادة التي شهدناها في عام 2022. يقوم السوق الآن بتسعير خفض سعر الفائدة بواقع 25 نقطة أساس من بنك إنجلترا قبل الربع الثاني من عام 2026. وقد خلق هذا ضغوطًا هبوطية واضحة يصعب تجاهلها.
بالنسبة لمتداولي المشتقات، يعني هذا أن التقلبات الضمنية في ارتفاع، حيث أن المقياس لمدة شهر واحد للجنيه الاسترليني/الدولار الأمريكي الآن عند 9.8٪، ارتفاعًا من 8.2٪ في الشهر الماضي. هذا البيئة تجعل شراء خيارات البيع جاذبًا للمراهنة على المزيد من الانخفاضات نحو مستوى الدعم 1.2300. بدلاً من ذلك، يمكن استخدام انتشار بيع الدب لتقليل تكلفة الصفقة وتحديد المخاطر.
على الجانب الآخر من الزوج، يبدو أن الاقتصاد الأمريكي أكثر مرونة، مع بيانات المبيعات بالتجزئة الأخيرة التي تظهر استقرارًا لدى المستهلك. هذا التباين في السياسات، حيث يُتوقع من الاحتياطي الفيدرالي أن يُبقي أسعار الفائدة ثابتة بينما يسعى بنك إنجلترا للتخفيض، يُضيف عبئًا إضافيًا على الجنيه. شهدنا باستمرار أن السياسات المصرفية المركزية عندما تتباعد بهذه الحدة، يكون الاتجاه ذا زخم قوي.