يتداول الجنيه الإسترليني بشكل ثابت مقابل الدولار الأمريكي عند 1.3470. على الرغم من الضغوط على مؤشر الدولار الأمريكي، تستمر ضعف الجنيه الإسترليني بسبب توقعات بمزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا.
ظهر هذا الشعور بعد أن أظهرت بيانات العمل في المملكة المتحدة زيادة في معدل البطالة إلى 4.8%، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2021. يشير إجماع سوق المال إلى تخفيض سعر الفائدة بمقدار 46 نقطة أساس من قبل بنك إنجلترا هذا العام، على الرغم من وجود آراء معارضة داخل بنك إنجلترا.
معارضة لتخفيضات الفائدة
تعارض كاثرين مان، عضو لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا، إجراء تخفيضات إضافية، مشيرة إلى ضعف السوق العمل المتوسطة. ويشارك كبير الاقتصاديين هيو بيل بالحذر ضد تقليص الأسعار السريع بسبب مخاطر التضخم المستمرة.
كما أعلن وزير الخزانة البريطاني أنه لن يكون هناك زيادة في ضريبة الثروة في الميزانية القادمة، على الرغم من توقع زيادة في الضرائب وخفض في النفقات. حاليًا، الجنيه البريطاني هو الأضعف مقابل الفرنك السويسري.
الدولار الأمريكي يتعرض لضغط بسبب التوترات التجارية مع الصين والتوقعات بتخفيضات في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. فرضت واشنطن رسومًا جمركية على الصين وسط نزاعات حول قيود تصدير المعادن النادرة.
تشمل توقعات السوق تخفيضًا في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 50 نقطة أساس على الأقل، مما يزيد من ضغط الدولار الأمريكي. يبقى زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي متقلبًا، حيث يواجه مقاومة تقنية بالقرب من المتوسطات المتحركة الرئيسية. مستوى الدعم السفلي عند 1.3140، مع مقاومة عند 1.3500.
استراتيجيات التداول المشتق
بالنسبة للمتداولين المشتقين، شراء خيارات الشراء على الجنيه الإسترليني، خصوصًا مقابل الفرنك أو اليورو، يوفر طريقة مخاطر محددة للاستفادة من المزيد من الاتجاه الهابط. نحن ننظر في الخيارات التي تنتهي صلاحيتها بعد اجتماع بنك إنجلترا في نوفمبر لالتقاط أي انحراف محتمل نحو السياسات التيسيرية. الرسائل المتضاربة من أعضاء بنك إنجلترا مان وبل مقابل وجهة نظر السوق قد تبقي تقلب الخيارات مرتفعًا، مما يجعل النطاقات استراتيجية جاذبة.