شهدت مبيعات التجزئة في كولومبيا في أغسطس نمواً بنسبة 12.4% مقارنة بالعام السابق، وهو ما كان أقل من المتوقع بنسبة 14%. هذا الاختلاف يشير إلى نمو أبطأ مما كان متوقعاً.
من المتوقع أن ترتفع البطالة في أستراليا في ظل تباطؤ سوق العمل. قد يظهر تقرير سبتمبر زيادة، حيث تم إضافة 17,000 وظيفة جديدة وتوقع معدل البطالة أن يكون عند نسبة 4.3%.
تقلبات السوق واتجاهات الأصول
ظل مؤشر داو جونز الصناعي ثابتاً على الرغم من تقارير الأرباح، مما يشير إلى شعور متقلب في السوق. وفي الوقت نفسه، ارتفع الذهب إلى أكثر من 4,200 دولار بسبب زيادة الطلب كملاذ آمن في ظل عدم استقرار سياسي وتجاري في الولايات المتحدة.
في أسواق العملات، يستهدف اليورو/الدولار الأمريكي مستوى 1.1780، متعافياً بفضل ضعف الدولار الأمريكي. الكابل البريطاني/الدولار الأمريكي تجاوز 1.3400 لكنه فقد زخمه بعد المكاسب الأولية.
ارتفعت الفضة أيضاً على خلفية الطلب كملاذ آمن المرتبط بالتوترات بين الولايات المتحدة والصين وتوقعات بخفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. واجه الإيثريوم احتمالات لانخفاضات بعد عمليات تصفية كبيرة، مما يهدد باختبار للدعم بالقرب من 3,470 دولار.
تحسن سعر عملة ليدو داو بعد إطلاق شبكتها التجريبية V3. يهدف هذا التطور الجديد إلى تحسين عقود ليدو كور، مما يدعم تعافي ليدو داو.
آثار الاستثمار في البيئة الحالية
نلاحظ تجاوز الذهب لعقبة 4,200 دولار للأونصة، مما يشير إلى أن الخوف هو المحرك الرئيسي للسوق في الوقت الحالي. الطلب العالي على الملاذات الآمنة يغذيه الفوضى في السياسة الأمريكية والنزاعات التجارية المستمرة. هذا يشير إلى أن شراء خيارات الشراء على التقلب نفسه، من خلال عقود فيكس الآجلة أو صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب يمكن أن يكون استراتيجية قوية للأسابيع القادمة.
الدولار الأمريكي يضعف، وليس يقوى، لأن السوق يخشى أن المشاكل داخلية مثل إغلاق حكومي محتمل وخفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي. بالنظر إلى أزمة سقف الدين في عام 2023، شهدنا نمطًا مشابهًا من ضعف الدولار وسط الصراعات السياسية الداخلية. تُظهر العقود الآجلة لمعدلات الفائدة الفيدرالية حاليًا احتمالًا يزيد عن 70% لخفض أسعار الفائدة قبل نهاية العام، مما ينبغي أن يحافظ على الضغط على الدولار ويدعم خيارات البيع على صناديق الدولار.
العملات المرتبطة بالنمو العالمي، مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي، تظهر ضعفا كبيرا. ومع تقرير الوظائف الأسترالي المنتظر في 16 أكتوبر المتوقع أن يظهر تباطؤ في سوق العمل مع ارتفاع البطالة إلى 4.3%، نتوقع المزيد من التراجعات. هذا يجعل شراء خيارات البيع على زوج الدولار الأسترالي/الأمريكي طريقة منطقية للتموضع لمزيد من الانخفاضات التي تحفزها البيانات المحلية وتجنب المخاطر العالمية.
حتى مع بعض الأرباح الإيجابية، يظل مؤشر داو جونز ثابتًا، مما يُظهر أن المستثمرين لديهم شهية ضئيلة جدًا للمخاطر. هذا الحذر ينعكس أيضاً في أسواق العملات المشفرة، حيث تتعرض أصول مثل الإيثريوم للضغط وتهدد بكسر مستويات الدعم الرئيسية. نعتقد أن المتداولين يجب أن يفكروا في خيارات البيع الوقائية على مؤشرات الأسهم الرئيسية مثل S&P 500 للتحوط ضد احتمال تراجع السوق.