زوج العملات EUR/CAD يشهد زخمًا إيجابيًا، متعافيًا من أدنى مستوياته خلال ثلاثة أسابيع حول مستوى 1.6170-1.6175 متجاوزًا علامة 1.6300، ويصل إلى ذروة الأسبوع خلال الجلسة الآسيوية يوم الأربعاء. يشير المنظور الفني إلى توقعات صعودية، مدفوعةً بتجاوز مستوى تصحيح 50% فيبوناتشي المرتبط بالتراجع الأخير من علامة 1.6400، وهو ارتفاع لم يُسجّل منذ أبريل 2009.
الاتجاه الصاعد ومستويات الدعم
بالإضافة إلى ذلك، تُظهر المؤشرات الاهتزازية على الرسم البياني اليومي اتجاهًا صعوديًا، مما يدعم استمرار النمو في قيمة EUR/CAD. من المرجح أن يُعزز السلوك الشرائي المستمر ما وراء مستوى تصحيح 61.8% فيبوناتشي بالقرب من 1.6315 هذا التوقع المتفائل، ويدفع نحو منتصف 1.6300. إذا استمر الزخم، قد يكون هناك محاولات لاختراق عتبة 1.6400 مرة أخرى.
ورغم ذلك، إذا تراجع EUR/CAD دون تصحيح 50% فيبوناتشي، يُتوقع أن يكون الدعم حول منطقة 1.6270، مع وجود دعم أقوى بين 1.6250-1.6245. أي حركة هبوطية دون هذه النقاط، مثل كسر علامة 1.6200 بشكل حاسم، قد تغير الاتجاه لصالح الدببة. الخريطة الحرارية تقدم كذلك رؤى حول التغيرات النسبية لليورو مقابل العملات الأخرى.
نرى ترتيبًا صعوديًا واضحًا لـ EUR/CAD، مما يشير إلى أن المتداولين يجب أن يضعوا أنفسهم لاستمرار الحركة التصاعدية في الأسابيع المقبلة. يشير المشهد الفني نحو إعادة اختبار الذروة متعددة السنوات بالقرب من 1.6400. تبدو استراتيجيات الشراء، مثل شراء خيارات الشراء أو عقود العقود الآجلة الطويلة، مواتية في هذا الوقت.
زخم اليورو وضعف الدولار الكندي
هذا الزخم التصاعدي في اليورو مدعوم بعوامل أساسية، حيث يواصل البنك المركزي الأوروبي تبني موقف سياسي حازم. تم الإبلاغ عن معدل التضخم في منطقة اليورو لشهر سبتمبر 2025 بنسبة 2.7%، مما دفع البنك المركزي الأوروبي إلى الإشارة إلى أن سعر الفائدة الرئيسي سيبقى عند 4.0% حتى نهاية العام. هذا يتناقض بشكل حاد مع توقعات السوق في وقت سابق من العام والتي كانت قد أخذت بعين الاعتبار تخفيضات.
في المقابل، يضعف الدولار الكندي بسبب تراجع أسعار الطاقة، وهي عنصر حيوي للاقتصاد الكندي. شاهدنا انهيار أسعار النفط الخام من نوع WTI بنسبة تقارب 12% في الشهرين الماضيين، لتتداول الآن فوق 71 دولارًا للبرميل مباشرة بناءً على التوقعات المحدثة للطلب العالمي. هذا الضغط المستدام على النفط يحد بشكل مباشر من قوة الدولار الكندي.
هذا التباين في السياسة والأداء السلعي يعيد إلى الأذهان أوضاع السوق منذ أكثر من عقد مضى. ونحن نقترب الآن من معدلات صرف لهذا الزوج لم تُرى منذ أبريل 2009. هذا السابقة التاريخية تُظهر مدى قدرة الزوج على التحرك عندما تكون هذه العوامل الاقتصادية المحددة في الصورة.
لذلك، يمكن للمتداولين استخدام أي تراجع مؤقت نحو مستوى 1.6270 كفرصة شراء محتملة. ستكون استراتيجية إدارة المخاطر الجيدة هي إعادة النظر في التوقعات الصعودية إذا كسر الزوج بشكل حاسم تحت منطقة الدعم 1.6200. سيكون هذا المستوى مُلغيًا للهيكل الإيجابي الحالي ويميل التحيز.