مؤشر الدولار الأمريكي يرتفع قليلاً إلى 98.85 خلال جلسة السوق الآسيوية، حيث يطمئن الرئيس ترامب المتداولين بشأن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين. كان ترامب قد هدد في السابق بفرض تعريفة بنسبة 100% على الصين، لكنه خفف من مواقفه، مما يشير إلى نهج أكثر تعاوناً مع الصين.
انخفض مؤشر ميشيغان لثقة المستهلك إلى 55.0 في أكتوبر، من 55.1 في سبتمبر، متجاوزاً توقعات السوق التي بلغت 54.2. توقعت المستهلكون أن تبلغ نسبة التضخم لمدة سنة 4.6%، في حين ظلت التوقعات لخمس سنوات ثابتة عند 3.7%.
آفاق لنمو الدولار الأمريكي
قد يتم تقليص آفاق نمو الدولار الأمريكي بسبب استمرار إغلاق الحكومة الأمريكية وتأثيرها على الأسواق. بالإضافة إلى ذلك، هناك احتمال بنسبة 97% لخفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قبل الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه في أكتوبر، واحتمال بنسبة 92% لخفض آخر في ديسمبر.
الدولار الأمريكي هو العملة الرسمية للولايات المتحدة ويتم تداوله على نطاق واسع عالميًا، حيث يشترك في 88% من معاملات الصرف الأجنبي، مع معاملات يومية تبلغ 6.6 تريليون دولار. يؤثر الاحتياطي الفيدرالي في قيمة الدولار من خلال السياسة النقدية والتيسير الكمي، مما يمكن أن يؤثر على قوته. يشمل التشديد الكمي توقف الاحتياطي الفيدرالي عن شراء السندات، مما يؤدي عادة إلى دولار أقوى.
يظهر مؤشر الدولار الأمريكي بعض التردد حول مستوى 105.50 بعد فترة من القوة الكبيرة في السنوات الأخيرة. يأتي هذا بعد دورة رفع أسعار الفائدة العدوانية للاحتياطي الفيدرالي التي بدأت في عام 2022 لمكافحة التضخم المتزايد. يراقب المتداولون الآن عن كثب لمعرفة ما إذا كانت هذه الفترة من الهيمنة على الدولار قد اقتربت أخيرًا من نهايتها.
ثقة المستهلك وسياسة الاحتياطي الفيدرالي
تقدم ثقة المستهلك عنصراً رئيسياً من اللغز، ويظهر أحدث استطلاع لجامعة ميشيغان قراءة 71.5. يعد هذا تحسناً كبيراً من أدنى المستويات التاريخية التي شهدناها خلال ذروة التضخم في عام 2022 ولكنه لا يزال أقل بكثير من المستويات التي شهدت قبل الجائحة. وهذا يشير إلى أن المستهلك العادي لا يزال حذراً، مما قد يؤثر على الإنفاق المستقبلي وسياسة الاحتياطي الفيدرالي.
حافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة لعدة اجتماعات، والآن يبحث السوق عن إشارات حول أول خفض محتمل في سعر الفائدة. وفقًا لأداة CME FedWatch، نرى أن الأسواق المشتقة تسعر حوالي 60% احتمال خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول اجتماع مارس 2026. إن هذا التوقع المتزايد لمزيد من التسهيل هو ما يحد حالياً من إمكانيات ارتفاع الدولار.
في ظل هذه الظروف، ينبغي النظر في استراتيجيات تستفيد من الدولار عند نطاق محدد أو من انخفاض تدريجي. يمكن أن يكون شراء خيارات بيع على صناديق المؤشرات المتداولة المتتبعة للدولار مثل UUP طريقة مباشرة لوضع استراتيجيات لانخفاض محتمل بينما تتوطد توقعات خفض الفائدة. بالنسبة لأولئك الذين يتوقعون تقلبًا حول بيانات التضخم القادمة أو خطابات الاحتياطي الفيدرالي، فإن استخدام خيارات الشراء والبيع على أزواج العملات الرئيسية مثل EUR/USD يتيح للتاجر الربح من حركة كبيرة في أي اتجاه.