انخفضت أسعار الذهب في الإمارات العربية المتحدة يوم الجمعة إلى 467.39 درهمًا للجرام، من 469.58 درهمًا في اليوم السابق. وانخفض سعر تولة الذهب إلى 5,451.41 درهم من 5,477.08 درهم.
وصل الدولار الأمريكي إلى ذروته منذ بداية أغسطس، مما شجع بعض تحصيل الأرباح بين المتداولين في زوج XAU/USD. علاوة على ذلك، اعتبر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس عاملاً آخر يساهم في انخفاض الطلب على الذهب كملاذ آمن.
تحديثات الاحتياطي الفيدرالي
لم يقدم رئيس الاحتياطي الفيدرالي أي تحديثات سياسة جديدة، وأظهرت محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في سبتمبر استمرار مخاوف التضخم. هناك توقعات بأن يخفض البنك المركزي الأمريكي تكاليف الاقتراض مرتين إضافيتين قبل نهاية العام.
يتواصل إغلاق الحكومة الأمريكية للأسبوع الثاني دون تقدم نحو حل مشاريع قوانين التمويل. بالتوازي مع ذلك، تتواصل التوترات الجيوسياسية بهجوم روسي على كييف أبلغت عنه أوكرانيا، متضمناً هجمات صاروخية وبالطائرات بدون طيار مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي.
لا يزال يلاحظ العلاقة العكسية للذهب مع الدولار الأمريكي والسندات الأمريكية، حيث تؤثر التغييرات في هذه العوامل على أسعار الذهب. وقد بدأت البنوك المركزية من الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند بزيادة احتياطياتها من الذهب بشكل ملحوظ.
نحن نشهد تراجعًا طفيفًا في الذهب، الذي يبدو كردة فعل قصيرة الأجل لقوة الدولار الأمريكي وأخبار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. ينبغي النظر إلى هذا الانخفاض كنقطة دخول محتملة بدلاً من بداية جديد لاتجاه هبوطي. السوق يأخذ ببساطة استراحة بعد زيادة كبيرة.
القضية الأساسية للذهب
لا تزال القضية الأساسية للذهب قوية، خاصة مع دخول الإغلاق الحكومي الأمريكي أسبوعه الثاني مما يخلق حالة من عدم اليقين المحلية. بالنظر إلى الإغلاق بين 2018-2019، رأينا الذهب يزيد بأكثر من 4% خلال تلك الفترة من عدم الاستقرار السياسي. الأسعار الحالية في السوق، والتي تنعكس في أداة CME FedWatch، تظهر احتمالًا أكبر من 70% لتخفيض آخر في معدل الفائدة قبل نهاية العام، مما سيدعم الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
التوترات الجيوسياسية تقدم أيضًا دعامة قوية للسعر، مما يعوض أي تفاؤل من محادثات السلام في الشرق الأوسط. يضمن تصاعد الصراع في أوكرانيا، مع الهجمات واسعة النطاق الأخيرة على كييف، استمرار الطلب على الأصول الآمنة. هذا يعززه سلوك البنوك المركزية، حيث تظهر أحدث بيانات مجلس الذهب العالمي أنها أضافت بشكل جماعي 260 طنًا أخرى إلى احتياطياتها في الربع الثالث من عام 2025، مواصلةً الاتجاه الشرائي القوي الذي شهدناه في السنوات السابقة.
بالنسبة للمتداولين في المشتقات، يمثل هذا الانخفاض فرصة للتمركز لعودة نحو مستوى المقاومة 4,000 دولار. شراء خيارات نداء على عقود الذهب الآجلة أو صناديق الاستثمار المتداولة ذات الصلة يقدم وسيلة للاستفادة من الارتفاع المتوقع مع إدارة المخاطر. سوف تظل البيئة الحالية للعناوين المتضاربة على الأرجح محافظة على ارتفاع التقلبات، مما يجعل الخيارات أداة مناسبة للأسابيع القادمة.