من المتوقع أن ينخفض الدولار الأسترالي (AUD) ويختبر مستوى الدعم 0.6555. يشير المحللون إلى وجود احتمالية متزايدة لانخفاض الدولار الأسترالي إلى ما دون 0.6555، بعد الانخفاض الحاد إلى أدنى مستوى له عند 0.6579.
في تحليل لمدة 24 ساعة، لوحظ أن الدولار الأسترالي وصل إلى أعلى مستوى له عند 0.6624 قبل التراجع. من المتوقع أن يستمر الزخم الهبوطي، مما يضغط على الدولار الأسترالي نحو مستويات أدنى، بينما تم تحديد المقاومة عند 0.6595 و0.6610.
ضعف الدولار الأسترالي
كان هناك موقف محايد سابقًا للدولار الأسترالي، لكن الملاحظات منذ يومين مضت وضعت توقعات بالتداول ضمن نطاق 0.6555/0.6640. مع تراجع الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوى له عند 0.6579 وإغلاقه عند مستوى أدنى، يبدو أن الزخم يتزايد، مع فرص أكبر للتراجع بعد 0.6555 بينما تبقى المقاومة عند 0.6630.
إذا حدث اختراق واضح إلى ما دون 0.6555، قد يتحول التركيز نحو أدنى مستوى في أواخر سبتمبر حوالي 0.6520. توفر هذه النظرة العامة رؤى سوقية، من خلال توفير فريق تحليلات FXStreet ملخصًا مستندًا إلى ملاحظات المحللين.
نظرًا لزيادة الزخم الهبوطي للدولار الأسترالي، نرى فرصة لاتخاذ موقف استعدادًا لاختراق مستوى الدعم 0.6555. يمكن شراء خيارات البيع للـ AUD/USD مع سعر تنفيذ حوالي 0.6550 كوسيلة حكيمة للتكهن بهذا التحرك مع تحديد المخاطر. تدعم هذه الفكرة البيانات الأخيرة عن التضخم في أستراليا، والتي عند 3.1% تتبع بقليل عن هدف البنك المركزي، مما يزيد من احتمالات تحول السياسة نحو النهج المتساهل.
تقلبات السوق وأصول الملاذ الآمن
هذا الوضع الذي ينطوي على مخاطر يعزز الدولار الأمريكي بشكل متناقض، حتى ونحن نترقب رسالة ميالة للتساهل من محاضر مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادمة. بالنظر إلى الوراء، رأينا ديناميكية مماثلة خلال الإغلاق الحكومي الذي دام 35 يومًا في 2018-2019، حيث كان الدولار عملة الملاذ الآمن الأساسية على الرغم من القضايا الاقتصادية الأوسع. هذا السجل التاريخي يشير إلى أن الدولار سيبقى قويًا طالما استمر الإغلاق.
نلاحظ أيضًا ضعفًا كبيرًا في اليورو، الذي يختبر المستوى الحرج عند 1.1600 مقابل الدولار. وهذا ليس فقط بسبب قوة الدولار؛ فقد تسبب عدم الاستقرار السياسي المتزايد في فرنسا في توسيع الفارق بين عوائد السندات الألمانية والفرنسية لعشر سنوات بأكثر من 80 نقطة أساس. وهذا يشير إلى أن رؤوس الأموال تهرب من مخاطر السياسة الأوروبية المتصورة، مما ينبغي أن يستمر في الضغط على زوج اليورو/الدولار الأمريكي في الأسابيع القادمة.