من المتوقع أن تقدم الولايات المتحدة معلومات استخباراتية لأوكرانيا لمساعدتها في شن ضربات صاروخية طويلة المدى على البنية التحتية للطاقة الروسية. تم الموافقة على هذا القرار من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع دعوات لحلفاء الناتو لتقديم دعم مماثل.
في سياق الأسواق المالية، تشهد أسعار الذهب انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.22%، حيث يتم التداول بسعر 3857 دولاراً. تصف مصطلحات “الخطر المفتوح” و”الخطر المغلق” توجهات السوق، حيث تؤثر على الاستثمارات في الأصول بناءً على المخاطر المتوقعة.
الخطر المفتوح مقابل الخطر المغلق
في الأسواق ذات “الخطر المفتوح”، ترتفع أسعار الأصول مثل الأسهم والسلع، بينما تزداد قوة عملات مثل الدولار الأسترالي، الكندي، والنيوزيلندي. على العكس، في ظروف “الخطر المغلق”، يرتفع الطلب على السندات والذهب والعملات الملاذ الآمن مثل الدولار الأمريكي، الين الياباني، والفرنك السويسري.
تتغير ديناميكيات السوق بشكل عام، تتأثر بعوامل متنوعة مثل الأحداث الجيوسياسية والمؤشرات الاقتصادية. ينصح المستثمرون المحتملون بإجراء بحث شامل وفهم المخاطر الكامنة المرتبطة بتداول السوق. يوصى بالحصول على نصيحة مهنية للتنقل في بيئات السوق المعقدة. جميع المعلومات المتعلقة بالأسواق المالية عرضة للتحديثات والمراجعات الدورية.
التطور الأخير بتقديم الولايات المتحدة معلومات استخباراتية للضربات على البنية التحتية للطاقة الروسية يُعتبر تصعيداً ملحوظاً. من المؤكد أن ذلك سيضخ قدراً كبيراً من عدم اليقين والتقلب في الأسواق خلال الأسابيع القادمة. ينبغي أن نكون مستعدين لبيئة تداول “الخطر المغلق” الكلاسيكية.
يجب أن نتوقع حركة حادة نحو الأعلى في أسعار الطاقة، خاصة النفط الخام والغاز الطبيعي. بالنظر إلى أن روسيا كانت تحتل مرتبة بين الثلاثة الأوائل كمنتج عالمي للنفط في أوائل العشرينيات، فإن أي انقطاع حقيقي أو متصور في سلسلة التوريد الخاصة بها يعد جوهرياً. يجب على متداولي المشتقات النظر في خيارات الشراء أو مواقف العقود الآجلة الطويلة على خام برنت وWTI.
المخاطر الجيوسياسية وردود فعل السوق
تعتبر هذه المخاطر الجيوسياسية المتزايدة سلبية عادة للمؤشرات السوقية حيث يتجه المستثمرون نحو الأمان. يجب أن ندرس استراتيجيات الحماية، مثل شراء خيارات البيع على مؤشر S&P 500 أو اتخاذ مواقف تستفيد من زيادة الخوف في السوق. تاريخياً، ارتفع مؤشر VIX للتقلبات خلال مثل هذه الأحداث، كما حدث عندما تضاعف في أوائل 2022.
من المتوقع أن يزدهر الذهب بقوة، رغم انخفاضه الطفيف، وربما يتجاوز مستوى 4000 دولار. لقد كان أداء الذهب جيداً خلال النزاعات العسكرية؛ على سبيل المثال، ارتفع بنسبة تزيد عن 6% في الشهر الذي تلا بداية النزاع الأوكراني الأوسع في فبراير 2022. ينبغي أن يخلق هذا الطلب الكبير على المعدن الثمين كأصل ملاذ آمن.
في أسواق الصرف الأجنبي، نتوقع هروباً نحو الأمان، مما سيؤدي إلى تعزيز الدولار الأمريكي، الين الياباني، والفرنك السويسري. وبالتالي، فمن المتوقع أن تواجه العملات الحساسة للمخاطر مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي ضغوطاً نزولية مقابل هذه الملاذات الآمنة. يعتبر الأدنى لأزواج مثل AUD/USD مؤشراً مباشراً على توقعات السوق هذه.