ستيفن ميران، متحدثًا عن الاتجاهات الاقتصادية، يشير إلى أن السياسات الحدودية الحالية قد أثرت على أسعار المأوى، مع توقع تدفق صافي هجرة سلبي مما يمارس تضخمًا سلبيًا ملموسًا. يضع نفسه في الطرف الأدنى من مخطط النقاط ويخطط لمناقشة آرائه بالتفصيل خلال خطاب قادم.
يقترح ميران أن انخفاض أسعار المنازل سيوازن النمو الاقتصادي المتميز، مما يقلل التضخم. يختلف مع أي فكرة بأن أفعاله تتماشى فقط مع مصالح البيت الأبيض ويحذر من أن السياسات التقييدية للاحتياطي الفيدرالي يمكن أن تضع ضغطًا في النهاية على سوق العمل.
النمو الاقتصادي المتوقع
يتوقع نمواً أقوى في النصف الثاني من العام، على الرغم من اعتقاده بأن ذلك لن يؤثر بشكل كبير على السياسة النقدية. يبقى ميران غير قلق بشأن التضخم الناجم عن الرسوم الجمركية، مشيرًا إلى أنها تؤدي إلى زيادة واحدة، على عكس التأثيرات المستمرة لخروج 1.5 مليون مهاجر من البلاد.
نرى دلائل على أن انخفاض أسعار المنازل يمكن أن يدفع بالفعل التضخم إلى الانخفاض في الأشهر القادمة. أظهرت أحدث بيانات Case-Shiller من يوليو 2025 انخفاضًا طفيفًا، وهو الأول الذي نشهده هذا العام، مما يدعم هذا الرأي. يشير هذا إلى أن ضغط التضخم الرئيسي من السنوات القليلة الماضية قد يكون في النهاية تغييرًا جذريًا.
يبدو أن محركًا رئيسيًا هو الانعكاس الأخير في اتجاهات الهجرة، التي كانت في السابق تدعم الطلب على الإيجار وتكاليف المأوى. أشارت التقارير الجديدة للربع الثاني من 2025 إلى حالة من الهجرة الصافية السلبية لأول مرة منذ عصر الوباء. يمكن لهذا التحول الديموغرافي أن يخلق عقبة مستدامة لأسعار المأوى، وهو مكون رئيسي في مؤشر أسعار المستهلك.
البيئة الاقتصادية وتداعيات السوق
نظرًا لهذه الضغوط المضادة للتضخم، يجب أن نأخذ في اعتبارنا التموقع لاحتياطي فيدرالي مائل للتيسير أكثر مما يسعّره السوق حاليًا. يضيف تقرير الوظائف لشهر أغسطس 2025، الذي أظهر تباطؤًا في التوظيف إلى 150,000، إلى الحجة بأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي التقييدية بدأت تؤثر على الاقتصاد. تفضل هذه البيئة الصفقات التي تحقق أرباحًا من انخفاض أسعار الفائدة المستقبلية، مثل شراء عقود SOFR الآجلة لتسليم عام 2026.
هذا التوقع، حيث يبقى النمو الاقتصادي قويًا لكن التضخم ينخفض، يوفر خلفية إيجابية للأسهم. إذا ألمح الاحتياطي الفيدرالي إلى تغيير المسار في وقت أقرب، فقد نشهد انتعاشًا، خاصة في أسهم التكنولوجيا والنمو الحساسة للأسعار. قد يفكر التجار في شراء خيارات الشراء على مؤشر ناسداك 100 (NDX) للاستفادة من هذا التحول المحتمل في شعور السوق.
الفرضية الأساسية هي أن أسعار المنازل ستنخفض، لذا يمكن تبرير المواقف الهابطة على قطاع العقارات نفسه. بينما قد يشهد السوق الأوسع انتعاشًا على خلفية أسعار الفائدة المنخفضة، إلا أن مصدر التضخم السلبي هو ضعف السكن. يشير هذا إلى أن شراء خيارات البيع على صناديق الاستثمار العقاري الرئيسية، التي ظلت قوية خلال معظم عام 2025، قد يعمل كلعب مباشر على هذا التوقع.