في سبتمبر 2024، خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس لمواجهة تباطؤ محتمل في سوق العمل ومخاوف انخفاض التضخم، متوقعًا خفضين إضافيين بحلول نهاية العام واثنين آخرين في العام التالي. رغم ذلك، توقع السوق ثلاثة تخفيضات في أسعار الفائدة بحلول نهاية العام وأربعة أخرى في العام التالي. لاحقًا، أدت البيانات الأمريكية الأقوى من المتوقع وتقرير التوظيف غير الزراعي القوي في أكتوبر إلى تعديلات سوقية متشددة، مما أدى إلى ارتفاع في الدولار الأمريكي وزيادة في عوائد الخزانة.
بحلول سبتمبر 2025، خفض الاحتياطي الفيدرالي مرة أخرى أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بسبب تباطؤ سوق العمل، في حين أظهر التضخم اتجاهًا تصاعديًا، متوقعًا تخفيضين إضافيين بحلول نهاية العام وواحد آخر في العام التالي. كما قام السوق بتسعير ما يقرب من ثلاثة تخفيضات في العام التالي. عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي، أدت مطالبات البطالة الأمريكية التي كانت أفضل من المتوقع إلى ارتفاع في عوائد الخزانة والدولار الأمريكي. ستكون البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، بما في ذلك مؤشرات مديري المشتريات ومطالبات البطالة وتقرير التوظيف غير الزراعي، حاسمة. قد تدفع البيانات القوية إلى تغيير متشدد في توقعات أسعار الفائدة، مما يعزز الدولار الأمريكي وعوائد الخزانة، بينما قد تؤكد البيانات الضعيفة موقف السوق، مما يؤدي إلى ضغط هبوطي على الدولار والعوائد.