نيل كاشكاري، أحد صانعي السياسة من اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، قدم رؤى حول التغييرات المحتملة في أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي. يدعم قرار تقليص الأسعار الأخير ويقترح أن يكون من الملائم إجراء تخفيضين إضافيين بنقطة ربعية هذا العام.
يستشهد بمخاوف من ارتفاع حاد محتمل في معدل البطالة كسبب لاتخاذ الاحتياطي الفيدرالي إجراء. كما يعتقد كاشكاري أن معدل الفائدة المحايدة الآن من المحتمل أن يكون عند 3.1%، حيث لم تكن سياسة الاحتياطي الفيدرالي صارمة كما كان يُعتقد.
التعديلات المحتملة على أسعار الفائدة
يذكر إمكانية خفض الأسعار بسرعة أكبر إذا ضعف سوق العمل بشكل غير متوقع. وعلى العكس، إذا ظل سوق العمل قوياً أو ارتفع التضخم، فقد تظل سعر السياسة ثابتة، مع خيار زيادتها إذا لزم الأمر.
يرى كاشكاري أنه من غير المحتمل أن يتجاوز التضخم نسبة 3% بسبب التعريفات الجمركية. هذه النظرة توفر منظوراً للظروف الاقتصادية الأوسع التي يتنقل فيها الاحتياطي الفيدرالي.
نرى إشارة واضحة نحو خفضين إضافيين بنقطة ربعية قبل نهاية العام، مرجح أن يكونا في اجتماعين نوفمبر وديسمبر. وهذا يوحي بوضعية تجاه معدلات فائدة منخفضة على المدى القصير. يمكن أن تكون التحركات المشتقة على أدوات مثل العقود الآجلة لسعر الفائدة الدولي (SOFR) مفيدة، حيث ينبغي أن ترتفع أسعارها مع انخفاض العوائد.
يبدو أن القلق بشأن سوق العمل مبرر، خاصة مع البيانات الأخيرة. لقد شهدنا ارتفاع معدل البطالة من مستوياتها المنخفضة بعد الجائحة في عام 2023 ليصل إلى 4.2% حسب التقرير الأخير في أغسطس 2025. هذا الضعف التدريجي يدعم وجهة النظر بأن الاحتياطي الفيدرالي سيتخذ إجراءات استباقية لتجنب هبوط حاد.
آثار السوق والاستراتيجيات
ومع ذلك، يجب ألا نتجاهل المشروطية المرتبطة بهذه التخفيضات المحتملة. الطريق المضي قدمًا يعتمد بشكل كبير على البيانات الواردة، مع استعداد للوقوف إذا كان سوق العمل قوياً أو إذا ارتفع التضخم عن مستواه الحالي. وهذا يوحي بأن التقلبات قد تظل مرتفعة، مما يجعل استراتيجيات الخيارات التي تستفيد من تقلبات الأسعار، مثل استراتيجيات سترادل حول تقارير مؤشر أسعار المستهلكين والتوظيف، تستحق النظر.
بالنسبة لمتداولي مؤشرات الأسهم، فإن هذا الميل التخفيفي عادةً يقدم ريحًا خلفية، حيث إن التوقعات بانخفاض تكاليف الاقتراض يمكن أن تعزز أرباح الشركات. قد نفكر في شراء خيارات الشراء على مؤشرات مثل S&P 500 أو بيع فروق الشراء الائتمانية للاستفادة من هذه النظرة. يجب أن يحذر التحذير من أن السياسة يمكن أن تُبقى أو حتى ترفع إذا فجأ التضخم إلى الأعلى من اتخاذ مواقف صعودية بالغة الجرأة.
الاعتراف بمعدل محايد أعلى، ربما حوالي 3.1%، هو تفاصيل مهمة للمواقف طويلة الأجل. إنه يوحي بأن حتى بعد التخفيضات المتوقعة، ستظل السياسة النقدية مُقيِّدة مقارنة بالمستويات التي شهدناها في أواخر العقد الأول من الألفية الثانية. وهذا يمكن أن يحد من الارتفاع على المشتقات الأسهم طويلة الأجل ويشير إلى أن حقبة الأسعار شديدة الانخفاض قد أصبحت خلفنا.
أنشئ حساب التداول الخاص بك مع VT Markets و ابدأ التداول الآن.