ارتفع الين الياباني بعد اعتراض عضوين من بنك اليابان ودعوتهما لزيادة سعر الفائدة. رغم ذلك، بقي زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني تحت مستوى 147.50، مما يشير إلى استجابة محدودة للأخبار.
قرر بنك اليابان الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 0.5%، وهي خطوة توقعها الكثيرون. الأعضاء المعارضون جادلوا بأن مستوى التضخم الحالي يبرر زيادة في الأسعار.
نظرة عامة على سياسة البنك المركزي
يستعد بنك اليابان أيضًا للبدء في بيع ممتلكاته في صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) وصناديق الاستثمار العقاري اليابانية (J-REITS).
مع صوتين معارضين يرغبان في زيادة سعر الفائدة، من الواضح أن الجبهة الموحدة الحمائمية لبنك اليابان تتصدع. هذه الإشارة الأهم بالنسبة لنا، حيث تزيد من احتمال تغيير السياسة في المستقبل القريب. السوق الآن مضطر لتسعير فرصة أعلى لزيادة عند الاجتماع القادم.
البيع المخطط له لصناديق الاستثمار المتداولة وصناديق الاستثمار العقاري اليابانية هو شكل خفي من التشديد الكمي الذي سيقلل السيولة. لقد شاهدنا هذا السيناريو من قبل مع بنوك مركزية أخرى؛ إنها خطوة واضحة نحو تطبيع السياسة. ظل مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في اليابان أعلى من 2.5% لمدة ستة أشهر متتالية، مما يوفر التبرير المثالي لهذه التحركات الصقورية.
نظراً لهذا التغيير، يجب أن نتوقع زيادة تقلبات الين الياباني من أدنى مستوياته الأخيرة. لقد رأينا كيف تصاعدت التقلبات المتوقعة خلال التحولات السياسة في عام 2023، وقد ارتفع مؤشر تقلبات الين الياباني لمدة 3 أشهر بنسبة 8% هذا الأسبوع. يجعل هذا من استراتيجيات التقلبات الطويلة، مثل شراء الاستراتيجيات المركبة أو المكثفة على الدولار الأمريكي/الين الياباني، اقتراحًا جذابًا.
التأثيرات السوقية
يبدو أن المسار الأقل مقاومة للدولار الأمريكي/الين الياباني الآن يتجه نحو الانخفاض. في حين أن الانخفاض إلى أقل من 147.50 هو متواضع، فمن المحتمل أن يكون بداية لحركة أكبر، خاصة عندما نتذكر الارتفاعات التي تجاوزت 155 في عام 2024. يجب على المتداولين النظر في استخدام خيارات البيع للتوقع بيّن أقوى، مستهدفين الانخفاض إلى النطاق 142-144 خلال الأسابيع القليلة المقبلة.