تباطأ مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي في اليابان إلى 2.7% على أساس سنوي في أغسطس، انخفاضًا من 3.1% في يوليو، ولكنه لا يزال يتجاوز هدف بنك اليابان (BoJ) البالغ 2%. وارتفع المؤشر الذي يستثني الأغذية الطازجة والوقود، وهو مؤشر رئيسي للتضخم الأساسي، بنسبة 3.3% على أساس سنوي، بانخفاض طفيف عن 3.4% في الشهر السابق.
توفر هذه البيانات بعض الراحة للأسر، ولكنها قوية بما يكفي للحفاظ على موقف بنك اليابان الحذر. من المتوقع أن يحافظ صناع السياسات على أسعار الفائدة عند 0.5% بعد اختتام اجتماعهم يوم الجمعة. وأكد المحافظ كازو أويدا على الصبر بسبب الشكوك بشأن تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على اقتصاد اليابان.
توقعات بنك اليابان على المدى القصير
يتوقع بنك اليابان أن تتراجع الضغوط السعرية على المدى القصير من الغذاء والواردات، وأن يدعم نمو الأجور والاستهلاك التدريجي تأثير التضخم الأكثر استدامة. في الوقت نفسه، يشير تقرير نيكاي ومصادر مختلفة إلى أن بنك اليابان يخطط للحفاظ على السعر الحالي في اجتماعهم في سبتمبر. وتقترح MUFG أن أي زيادة في السعر قد تتأخر حتى يناير 2026. يشمل التقويم الاقتصادي في آسيا ليوم 19 سبتمبر 2025 إصدار بيانات التضخم في اليابان بعد اجتماع بنك اليابان.
تداعيات السوق
يظل العامل الأساسي للعملة هو الفارق الكبير في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة. مع معدل الفائدة الحالية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عند 3.5%، يستمر الفارق البالغ 300 نقطة أساس في جعل تجارة التحمل الممولة بالين جذابة للغاية. هذا العامل الأساسي سيبقي الين ضعيفًا على الأرجح مقابل الدولار.
نذكر هذا الديناميكي جيدًا من فترة 2022-2024، حيث أدى توسيع الفجوة في الأسعار إلى انخفاض حاد في قيمة الين. بينما ابتعد بنك اليابان منذ ذلك الحين عن أسعار الفائدة السالبة، لم تتغير القصة الأساسية. التكلفة المرتفعة للاحتفاظ بمراكز طويلة في الين يجب أن تثبط أي تقوية كبيرة للعملة في الوقت الحالي.
For equity traders, the central bank’s patient stance and the resulting weakness in the yen are supportive for the Nikkei 225. A weaker yen boosts the overseas earnings of Japan’s major exporters, which could provide upside for the index. We see potential in using Nikkei futures or call options to position for this continued support.
الخطر الرئيسي على هذا الرأي هو إذا بدأ نمو الأجور، الذي شهد زيادة متوسطة بنسبة 4.1% في أحدث مفاوضات “شونتو”، في إثارة الطلب المحلي بشكل أكبر مما هو متوقع. أي بيانات تشير إلى أن الأجور الحقيقية تتحول إلى إيجابية قد تجبر بنك اليابان على التحول إلى موقف أكثر تشددًا في وقت أقرب مما تتوقعه الأسواق. سنراقب مبيعات التجزئة وبيانات مؤشر مديري المشتريات للخدمات عن كثب بحثًا عن أي علامات على هذا التحول.