أبقى بنك إنجلترا (BOE) على سعر الفائدة البنكية دون تغيير عند 4.00٪ لشهر سبتمبر 2025. وجرى التصويت بأغلبية 2-7-0، حيث أيد عضوان، دينجرا وتايلور، تخفيضًا بمقدار 25 نقطة أساس.
هناك انخفاض مستمر في التضخم، مع وجود تخفيف أكبر في ضغوط الأجور مقارنة بالأسعار. على الرغم من أن نمو الأجور حاليًا مرتفع، إلا أنه من المتوقع أن يتباطأ مع مرور الوقت.
ضغوط التضخم على المدى المتوسط
تمثل ضغوط التضخم على المدى المتوسط مخاطر تصاعدية، في حين تواجه الأنشطة الاقتصادية مخاطر تراجعية. يعتبر نهج بطئ في تقليل القيود النقدية مناسبًا.
يشير انخفاض سعر الفائدة إلى تقليل في قيود السياسة النقدية الحالية. ستعتمد وتيرة تخفيف السياسة المستقبلية على مدى استمرار تضاؤل الضغوط التضخمية.
لم يكن الإبقاء على 4.00٪ بمثابة مفاجأة، إلا أن التصويت 2-7 للاجتماع الثاني على التوالي يظهر بوضوح ميلًا للتخفيف داخل اللجنة. يعزز هذا الرأي بأن الحركة التالية هي خفض، مما يدفع المتداولين إلى زيادة الرهانات على تخفيض السعر في نوفمبر أو ديسمبر. نرى تسعيرًا في عقود سونيا الآجلة لأوائل 2026، متوقعين سعر فائدة سياسة أقل بحلول ذلك الوقت.
إجراءات تحذيرية من بنك إنجلترا
هذا التحفظ مفهوم بالنظر إلى بيانات ONS الأخيرة التي رأيناها لشهر أغسطس 2025، والتي أظهرت أن مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي لا يزال مرتفعًا عند 2.8٪. وعلى الرغم من أن هذه تحسين ملحوظ من الذروات التي رأيناها في عام 2023، إلا أنها لا تزال بشكل عنيد فوق هدف 2٪. مع بقاء نمو الأجور عند 4.5٪، فإن البنك لديه مبرر لانتظار المزيد من الأدلة الحاسمة على تضاؤل التضخم.
بالنسبة للجنيه الإسترليني، فإن هذا الإبقاء المتحفظ يخلق رياح معاكسة طفيفة بدلاً من انخفاض حاد، حيث لم يكن تخفيض السعر معينًا بشكل كامل لهذا الاجتماع. نتوقع أن يفضل المتداولون بيع قوة الجنيه باستخدام الخيارات، وربما شراء خيارات البيع بأسعار تنفيذ أقل من المستويات الحالية، بدلاً من ملاحقة تراجع فوري. من المفترض أن تقلل عدم وجود أي توجيهات جديدة من البنك من التقلبات قصيرة الأجل، مما يجعل من الجذاب بيع استراتيجيات الخنق على أزواج الجنيه الإسترليني.
قد تجد الأسواق المالية مثل فوتسي 100 دعمًا متواضعًا، حيث إن الطريق يتجه بوضوح نحو تخفيف السياسة النقدية. ومع ذلك، فإن الذكر الصريح لـ “المخاطر التراجعية في الأنشطة الاقتصادية” يمثل عقبة كبيرة على المعنويات، خاصة بعد أن حقق الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني من عام 2025 نسبة ضئيلة بلغت 0.1٪. يشير هذا إلى أن أي ارتفاعات في عقود المؤشرات المالية ستظل محدودة حتى نرى صورة أوضح للنمو المستقبلي.