الطلب على العمل ينخفض بشكل أكثر حدة من العرض، متأثرًا بشكل كبير بالتغيرات في الهجرة. الاتجاهات في التوظيف تتأثر بشكل أساسي بالتعديلات المتعلقة بالهجرة.
السياسة الحالية لا تزال تتطلب وقفة تقييدية، مع اعتبار الصبر السابق مناسبًا. لا يوجد دعم واسع لتغيير بمقدار 50 نقطة أساس اليوم، مما يشير إلى تحول نحو الحيادية.
استجابة السوق
استجاب السوق بشكل سلبي للإشارات الغامضة، حيث انخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 34 نقطة أو بنسبة 0.5%. المخاطر المتعلقة بارتفاع التضخم تضاءلت بشكل طفيف منذ أبريل، وسوق العمل يعاني من مخاطر الهبوط.
تم تبني نهج اجتماع تلو الآخر، بالتركيز على تحليل البيانات. التوقعات تشير إلى تباين، مع توقع عشرة مشاركين لخفضين إضافيين هذا العام، بينما يتوقع تسعة عددًا أقل. لم يعلق باول على قضية قانونية معينة.
التعديلات على الوظائف غير الزراعية توافقت مع التوقعات، ولا يتفق باول مع التسعير الحالي للسوق. التعريفات تؤثر بشكل أساسي على الشركات الوسيطة، التي تنوي تحويل التكاليف إلى المستهلكين. لم يقدم باول أي تحديثات بشأن احتمالية مغادرته في مايو.
الرسالة اليوم هي رسالة عدم اليقين، والتي تعتبر وقودًا للتقلبات. يحاول الاحتياطي الفيدرالي إدارة المخاطر بدلاً من اتباع مسار واضح، مما يخلق بيئة صعبة للتنقل. لقد رأينا ارتفاع مؤشر VIX إلى ما يزيد عن 18 اليوم، وهو تحرك حاد يشير إلى أنه ينبغي على المتداولين التفكير في شراء الحماية أو بيع علاوة مرتفعة على الخيارات قصيرة الأجل.
الانفصال بين الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات السوق
نرى انفصالاً بين النبرة الحذرة للاحتياطي الفيدرالي وما يتوقعه السوق. لا تزال العقود الآجلة للأموال الفيدرالية تسعر احتمال بنسبة تقارب 70% لخفض سعر الفائدة مرة أخرى بحلول اجتماع نوفمبر، حتى في الوقت الذي يرفض فيه باول تأييد هذا الاتجاه. هذا يهيئ سيناريو حيث تطلق الإصدارات البيانية المقبلة، خاصة للتضخم والوظائف، ردود فعل كبيرة في السوق.
التركيز على “مخاطر الهبوط” في سوق العمل أمر حاسم. مع تقرير الوظائف في أغسطس الذي يظهر تباطؤًا إلى +150،000 وظيفة جديدة وارتفاع معدل البطالة إلى 4.1%، فإن أي ضعف إضافي قد يجبر الاحتياطي الفيدرالي على تبني موقف أكثر تساهلاً. هذا يجعل الخيارات طويلة الأجل التي تراهن على انخفاض المعدلات أكثر إثارة للاهتمام، حيث يمكن أن تعيد التسعير بسرعة إذا تدهور سوق العمل.
في الوقت نفسه، لا يمكننا تجاهل أن السياسة لا تزال “تقييدية” لأن التضخم لم يتم القضاء عليه بالكامل. أظهر مؤشر أسعار المستهلك في أغسطس أن التضخم الأساسي لا يزال ثابتًا عند 3.4%، وهو أعلى بكثير من الهدف البالغ 2%. هذا التضخم المستمر هو السبب الرئيسي لتردد الاحتياطي الفيدرالي ويخلق مخاطرة ثنائية الجانب للمتداولين.
يشعر هذا الوضع بأنه مشابه جدًا للتعديل المتوسط للدورة الذي رأيناه في 2019. في ذلك الوقت، نفذ الاحتياطي الفيدرالي أيضًا بعض التخفيضات “لإدارة المخاطر” التي لم تشير إلى بداية دورة تيسير ضخمة. تلك الفترة قادت إلى تداول متقلب، مما يشير إلى أن الاستراتيجيات التي تستفيد من الحركة الجانبية، مثل الكوندور الحديدي على مؤشر S&P 500، يمكن أن تؤدي أداءً جيدًا في الأسابيع المقبلة.
أنشئ حساب VT Markets المباشر و<ا href="https://myaccount.vtmarkets.com/login">ابدأ التداولا> الآن.