أُعلن أن معدل البطالة في المملكة المتحدة لشهر يوليو بلغ 4.7%، متوافقاً مع التوقعات. كان المعدل السابق أيضاً 4.7%، مما يظهر عدم وجود تغيير.
كانت التغيرات في العمالة للفترة 232,000، وهو ما يزيد قليلاً عن المتوقع البالغ 220,000، ولكنه أقل من الرقم السابق البالغ 238,000. ارتفعت متوسط الأجور الأسبوعية بنسبة 4.7%، متطابقة مع التوقعات، وأظهرت ارتفاعاً طفيفاً عن النسبة السابقة البالغة 4.6%.
الأرباح باستثناء المكافآت
باستثناء المكافآت، ارتفعت متوسط الأجور الأسبوعية بنسبة 4.8%، متوافقة مع التوقعات لكنها أظهرت انخفاضاً طفيفاً عن النسبة السابقة التي كانت 5.0%. أشارت الأرقام لرواتب أغسطس إلى انخفاض بمقدار 8,000، وهو استمرار للاتجاه التنازلي المُلاحظ منذ أكتوبر العام الماضي.
هذه الانخفاضات وضعت عدد الموظفين بأجر في مستويات متدنية لم تُشاهد منذ عامين، على الرغم من بقائهم فوق الأعداد التي كانت قبل جائحة كوفيد. قد يؤدي تخفيف الأجور الحقيقية في النهاية إلى انخفاض أسعار المستهلك، وهو ما يتماشى مع استراتيجيات بنك إنجلترا الاقتصادية طويلة الأمد.
تقرير سوق العمل هذا الصباح يعزز الفكرة أن الاقتصاد البريطاني يمر بحالة من التهدئة. مع تماشي الأرقام مع التوقعات، لا يوجد محفز فوري لارتفاع في التقلبات، مما يسمح لنا بالتركيز على الاتجاه الأساسي. النقطة الأساسية هي أن الضغط على الأجور يتناقص، مما يمنح بنك إنجلترا مزيداً من الهواء للتنفس.
توقعات أسعار الفائدة
بالنسبة لمتداولي أسعار الفائدة، فإن هذا يؤكد أن الاتجاه الأسهل للعوائد هو الانخفاض على المدى المتوسط. الأسواق تقوم بالفعل بتسعير أول خفض بنسبة 0.25% في الربع الأول من عام 2026، وهذه الأرقام ستعزز تلك التوقعات. تصبح المراكز في عقود الـ SONIA الآجلة التي تستفيد من انخفاض الأسعار في أوائل 2026 أكثر جاذبية.
من المحتمل أن يبقى هذا التوقع كابحاً للجنيه الإسترليني، الذي كافح من أجل تحديد اتجاه طوال عام 2025 وسط أرقام نمو اقتصادي بطيئة. بعد أن تجنبت المملكة المتحدة الركود المطول بالكاد في عام 2024، فشل الاقتصاد في بناء زخم كبير، مما حد من جاذبية الجنيه الإسترليني. نرى قيمة في استخدام الخيارات للتوقع بضعف محتمل للجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي، خاصةً مع ظهور الاحتياطي الفيدرالي في مسار تخفيف أبطأ بكثير.
في فضاء الأسهم، تحمل الأخبار وجهين لمؤشر الفوتسي 100. البنك المركزي المتساهل يدعم تقييمات الأسهم، لكن سوق العمل الضعيف يشير إلى تباطؤ في أرباح الشركات القادمة. نتوقع أن يحافظ هذا الديناميك على المؤشر ضمن نطاق محدود، مما يجعل استراتيجيات مثل بيع الخيارات المغطاة وسيلة حكيمة لتوليد الدخل أثناء انتظار محفز اقتصادي أوضح.