أنهت الأسواق الأوروبية الأسبوع بشكل ثابت، مع تغييرات طفيفة في الإغلاق في 12 سبتمبر 2025 تظهر تراجعات طفيفة. تراجع كل من Stoxx 600، وDAX الألماني، وCAC الفرنسي، وFTSE 100 البريطاني، وIBEX الإسباني، وFTSE MIB الإيطالي بنسبة 0.1%.
أظهرت الأسواق الأوروبية مقاومة خلال الأسبوع. ارتفع Stoxx 600 بنسبة 1.0%، وشهد مؤشر DAX الألماني نموًا بنسبة 0.4%. ارتفع CAC الفرنسي بنسبة 1.9%، وارتفع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.9%. شهد مؤشر IBEX الإسباني ارتفاعًا بنسبة 2.2%.
نظرة عامة على بداية الشهر
في وقت سابق من الشهر، حدثت بعض عمليات البيع الطفيفة، لكن الأسواق استعادت قوتها. لم تتأثر أداء السوق الفرنسي بالتحديات السياسية وسوق السندات الأخيرة.
مع انتهاء الأسواق الأوروبية الأسبوع بملاحظة إيجابية لكن مترددة، نرى هذا كإشارة إلى احتمال الركود. إن المكاسب الأسبوعية القوية، خاصة في فرنسا وإسبانيا، مشجعة، لكن الإغلاق الثابت في 12 سبتمبر يشير إلى تردد قبل صدور البيانات الاقتصادية الأسبوع المقبل.
الارتفاع في الأسهم الفرنسية ملحوظ بشكل خاص، نظرًا للتوترات في سوق السندات التي شهدناها في صيف 2025. بينما تقلص الفارق بين السندات الحكومية الفرنسية والألمانية لعشر سنوات من ذروته التي بلغت ما يقرب من 80 نقطة أساس، لكنه لا يزال مرتفعًا، مما يشير إلى أن الخطر السياسي لم يتلاشى.
ستكون بيانات التضخم القادمة المحرك الرئيسي لسياسة البنوك المركزية وبالتالي توجه السوق. مع الأرقام الأخيرة لشهر أغسطس 2025 التي تظهر بقاء التضخم في منطقة اليورو ثابتًا عند 2.5%، لا يزال فوق هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
استراتيجية السوق والفرص
بالنظر إلى الصعود الأخير في السوق، من المحتمل أن تكون التقلبات الضمنية قد انخفضت، مما يجعل استراتيجيات الحماية أرخص. من المحتمل أن يتداول مؤشر VSTOXX، وهو المؤشر الرئيسي للخوف في أوروبا، قريبًا من أدنى مستوياته السنوية، مشابهًا للمستويات التي لاحظناها أوائل عام 2024 قبل ارتفاع التوترات الجيوسياسية.
الأداء القوي لمؤشر IBEX الإسباني، الذي ارتفع بنسبة 2.2% هذا الأسبوع، كان متأثرًا بشدة بقطاعه المصرفي. يستفيد هذا القطاع من بيئة أسعار الفائدة الحالية، ولكنه حساس أيضًا لأي تغيير في توجيهات البنك المركزي الأوروبي.