تخطط اليابان لخفض سقف سعر النفط الروسي إلى 47.6 دولار أمريكي للبرميل، بعد أن كان 60 دولار. سيكون السقف الجديد ساري المفعول اعتبارًا من يوم الجمعة كجزء من حزمة عقوبات أوسع.
تشمل الحزمة تجميد أصول إضافي وعقوبات على السيطرة على الصادرات على كيانات في روسيا ودول أخرى. وقد قام الاتحاد الأوروبي بوضع سقف مماثل في يوليو.
من المتوقع تقلبات في السوق
هذا التحرك من قبل اليابان لخفض سقف سعر النفط الروسي من المتوقع أن يحقن السوق بالطاقة بتقلبات كبيرة في الأسبوع المقبل. ينبغي أن نتوقع ضغطًا صاعدًا فوريًا على النفوط المرجعية مثل برنت وWTI مع تقلص حجم النفط المتوافق مع العقوبات. يخلق هذا الإجراء حالة من عدم اليقين حول التدفقات العالمية للإمدادات، وهو ما ستقوم الأسواق المشتقة بتسعيره بسرعة.
لقد شهدنا رد فعل سوق مشابه عندما قام الاتحاد الأوروبي بتطبيق سقفه الأدنى في يوليو 2025، والذي أدى إلى ارتفاع بنسبة 5٪ في أسعار برنت خلال الأسبوعين التاليين. وقد زادت الحالة تعقيدًا بسبب تقارير عن انخفاض الامتثال لأوبك+، وهي حالة تستمر اليوم حيث يقدر الامتثال بنسبة 92٪ فقط لشهر أغسطس. تأتي هذه العقوبة الجديدة في وقت أظهر فيه التقرير الأخير لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاضًا أكبر من المتوقع في المخزونات الأميركية من النفط الخام بمقدار 2.8 مليون برميل، مما يدعم توقعات ايجابية.
استجابة لذلك، ينبغي أن ندرس التخطيط من خلال خيارات الشراء القصيرة الأجل على الصناديق المتداولة في النفط الرئيسية أو عقود الآجلة، مثل تلك لتسليم نوفمبر 2025. الزيادة المتوقعة في التقلب الضمني تجعل من الخيارات الطويلة استراتيجيات قابلة للتطبيق للمتداولين الذين يتوقعون تحركًا حادًا في الأسعار لكنهم غير متأكدين من الاتجاه النهائي. هذه المواقف تسمح لنا بالاستفادة من الاضطراب المتزايد الذي سوف تخلقه هذه الأخبار في السوق.
توصيات لإدارة المخاطر
ومع ذلك، ينبغي أن نتذكر سلوك السوق في الأعوام 2023 و2024، عندما كانت روسيا فعالة في إعادة توجيه صادراتها النفطية إلى الصين والهند باستخدام أسطول من الناقلات. على الرغم من أن هذا السقف المالي الجديد يشدد الضغوط المالية، إلا أن وجود هؤلاء المشترين البديلين قد يحد من مدى ارتفاع الأسعار في النهاية. لذلك، ينبغي إدارة أي مواقف طويلة بحذر ومعايير مخاطرة محكمة، حيث لا يُضمن حدوث ارتفاع مستدام.
ينبغي أيضًا مراقبة الفروقات الرئيسية، حيث من المتوقع أن يتسع الخصم على خام الأورال بالنسبة لبرنت بشكل كبير. يقدم هذا فرصة تداول الأزواج لأولئك الذين لديهم إمكانية الولوج لهذه الأسواق. بالإضافة إلى ذلك، قد يتسع أيضًا سبريد برنت وWTI إذا اضطرت المصافي الأوروبية للمزايدة بشكل أكثر عدوانية على الحمولات البحرية غير الروسية.