من المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة مستقرة هذا الخميس، ويحافظ على سعر إعادة التمويل الرئيسي عند 2.15%. جاء ذلك بعد سلسلة من التخفيضات الحادة منذ منتصف عام 2024.
حاليًا، التضخم قريب من 2% والنمو الاقتصادي أكثر استقرارًا من المتوقع. هذه الحالة دفعت صناع السياسات إلى التوقف وتقييم تأثيرات التخفيضات السابقة في أسعار الفائدة.
اهتمام السوق
سيتركز اهتمام السوق على توقعات الموظفين الجدد والتعليقات المتعلقة بالمخاطر السياسية في فرنسا أو التوترات التجارية العالمية. ومع ذلك، فإن الشعور العام هو أن السياسة ستبقى دون تغيير حتى نهاية العام، مع إمكانية حدوث التعديل التالي في عام 2026.
يبدو أن البنك المركزي الأوروبي سيظل ثابتًا هذا الأسبوع، مما ينبغي أن يحافظ على استقرار تقلبات أسعار الفائدة. مع السيطرة الحالية على التضخم، يبدو أن فترة التخفيضات الحادة في أسعار الفائدة التي بدأت في منتصف عام 2024 قد انتهت في الوقت الحالي. هذه الاستقرار يشير إلى ضرورة تعديل استراتيجياتنا بعيدًا عن توقع تحركات كبيرة ومفاجئة في الأسعار.
بيانات يوروسات الأخيرة تدعم هذا الرأي، حيث جاءت التقديرات السريعة للتضخم في أغسطس 2025 عند 2.1% ونمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني بمعدل متواضع بلغ 0.3%. هذه الأرقام في النقطة المثلى للبنك المركزي، مما يبرر نهج الانتظار والترقب حتى نهاية العام. بالنسبة لنا، يعزز هذا الفكرة بأن البنك المركزي الأوروبي قد حقق أهدافه الفورية.
الاستراتيجيات والمخاطر
هذه البيئة ملائمة للاستراتيجيات التي تحقق الربح من التقلبات المنخفضة ومن مرور الوقت. يجب علينا التفكير في بيع خيارات قصيرة الأجل على عقود اليوروبور الآجلة، حيث من المتوقع أن تنخفض التقلبات الضمنية بعد اجتماع الخميس الذي يؤكد على استقرار السياسة. تظهر تسعير السوق بالفعل أقل من 10% احتمال لأي تحرك في الأسعار قبل عام 2026.
ومع ذلك، يجب أن نظل واعين للمخاطر الكامنة مثل المناقشات التجارية الجارية مع الولايات المتحدة وعدم الاستقرار السياسي في فرنسا. بالنظر إلى التقلبات في السوق خلال دورة الانتخابات الفرنسية في عام 2024، من الواضح أن العناوين السياسية يمكن أن تخلق تقلبات مفاجئة. بالتالي، الاحتفاظ ببعض الخيارات طويلة الأجل الرخيصة كوسيلة للتحوط ضد الصدمات غير المتوقعة يعد خطوة حكيمة.