ارتفع سعر الذهب ليتجاوز 3600 دولار، مدعومًا بتوقعات نهج أكثر تساهلاً من الاحتياطي الفيدرالي وبيانات أمريكية أضعف. لا يزال سعر المعدن الثمين مرتفعًا، بزيادة 0.8% ليصل إلى 3615.72 دولار.
تراجع الدولار الأمريكي مقابل معظم العملات الرئيسية، باستثناء الين، الذي ضعف بسبب استقالة إشيبا كوزير أول في اليابان. شهد زوج USD/JPY نطاقًا من 148.00 إلى 147.46 قبل أن يعود إلى 147.70.
حركات الدولار والعملات
في المقابل، تراجع الدولار قليلًا مقابل عملات أخرى مثل الفرنك السويسري واليورو، حيث انخفض USD/CHF بنسبة 0.3% إلى 0.7955 وارتفع EUR/USD بزيادة طفيفة بنسبة 0.1%. حققت الدولارات الأسترالية والنيوزيلندية أداءً جيدًا، بزيادة قدرها 0.6% و0.7% على التوالي.
تشير الأسهم الأوروبية والعقود الآجلة الأمريكية إلى زيادات طفيفة في ظل مخاوف بعد تقرير الوظائف الأمريكية المخيب للآمال. انخفض عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.2 نقطة أساس إلى 4.083%. ارتفع النفط بنسبة 1.8% ليصل إلى 63.05 دولار، بينما ارتفع البيتكوين بنسبة 0.6% ليصل إلى 111,799 دولار.
تشمل الأخبار الأخرى ارتفاع الإنتاج الصناعي في ألمانيا لشهر يوليو بنسبة 1.3% على أساس شهري، وهو أعلى من المتوقع. تظل المخاوف قائمة بشأن التطورات السياسية في فرنسا واليابان، إلى جانب البيانات القادمة لمؤشر أسعار المستهلك الأمريكي.
يبدو أن الحركة القوية للذهب فوق 3600 دولار مستمرة، مدفوعة بتوقعات حول نهج أكثر تساهلاً من الاحتياطي الفيدرالي. شهدنا تسارع هذا الاتجاه بعد تقرير الوظائف يوم الجمعة الماضي الذي أظهر نموًا في الوظائف بلغ 95,000 فقط، وهو أقل بكثير من التوقعات. يعتبر شراء خيارات الشراء على عقود الذهب الآجلة أو صناديق المؤشرات المتداولة ذات الصلة وسيلة سهلة للاستفادة من هذا الزخم الصعودي القوي.
زيادة تقلبات السوق
السوق الآن يسعر احتمالية مرتفعة للغاية لخفض معدلات الفائدة من الفيدرالي، حيث تشير بعض بيانات العقود الآجلة إلى احتمال 75% في الاجتماع المقبل. هذا الأمر يحافظ على استقرار الدولار الأمريكي ويدعم العملات ذات المخاطر مثل الدولار الأسترالي. يجب أن ندرس شراء خيارات البيع على صندوق مؤشر الدولار للاستفادة من ضعف الدولار، خاصةً إذا جاءت بيانات التضخم لهذا الأسبوع ضعيفة.
ينبغي أن نكون حذرين مع الأسهم، حيث أن تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي القادم هذا الأسبوع قد يعطل الهدوء الحالي بسهولة. تاريخياً، يعد سبتمبر أضعف شهر للسوق، وأي قراءة مرتفعة للتضخم قد تعكس الاتجاه النزولي بسرعة. شراء خيارات البيع الوقائية على المؤشرات الرئيسية أو خيارات الشراء على مؤشر VIX يوفر تحوطًا جيدًا ضد التقلبات المحتملة.
تخلق الأحداث السياسية في أوروبا واليابان فرصًا محددة في أسواق العملات. مع اقتراب تصويت الثقة لرئيس الوزراء الفرنسي وجدولة مسابقة القيادة في اليابان في 4 أكتوبر، يمكننا توقع تحركات حادة في EUR/USD وUSD/JPY. استخدام الاستراتيجيات المستهدفة يتيح لنا الربح من حركة سعر كبيرة في أي اتجاه دون الحاجة للتخمين حول النتيجة.