في يوليو، قدم أصحاب العمل في المملكة المتحدة أقل تسويات للأجور منذ أواخر 2021، مع تباطؤ إضافي في التوظيف. أشارت الاستطلاعات إلى ضعف كبير في الأجور للموظفين الجدد خلال هذه الفترة.
انخفضت مكافآت الأجور الوسيطة إلى 3% في الثلاثة أشهر التي سبقت يوليو، منخفضة من 3.4% في يونيو. فقط 9% من الشركات قدمت زيادات في الأجور بنسبة 4% أو أكثر، تراجعًا من 39% سابقًا.
نمو بطيء في الرواتب الابتدائية
أفاد المجندون أن الرواتب الابتدائية للوظائف الدائمة ارتفعت بأبطأ معدل لها منذ أربع سنوات ونصف. في الوقت نفسه، زادت توفر المرشحين إلى أعلى مستوى لها منذ 2020 بسبب التسريحات والقلق بشأن الأمن الوظيفي.
قد يقلل وضع الأجور المخفف من مخاوف التضخم بالنسبة لبنك إنجلترا. ومع ذلك، يظل أصحاب العمل حذرين في ظل توقعهم لميزانية المستشارة راشيل ريفز في نوفمبر، مع احتمالية زيادات في الضرائب المقبلة.
البنك المركزي عادةً ما يتخذ إجراءات بتخفيض تكاليف الاقتراض في غضون الأشهر الستة التالية عندما تكون هناك تباطؤ حاد في نمو الأجور مع تراجع التضخم.
تأثير على الجنيه والأسواق المالية
التوقعات بمعدلات فائدة منخفضة من المرجح أن تفرض ضغطاً هابطًا على الجنيه الإسترليني. نتوقع أن تبدأ الأسواق المالية بتسعير خفض معدلات الفائدة قبل حدوثه، مما قد يضعف الجنيه مقابل الدولار الأمريكي واليورو. نتيجة لذلك، نحن نقيم خيارات شراء للجنيه / الدولار للاستفادة من هذا الانخفاض المتوقع في الأسابيع المقبلة.
بالنسبة لسوق الأسهم في المملكة المتحدة، فإن الرؤية أكثر تعقيداً، حيث أن الخوف من زيادات الضرائب في ميزانية نوفمبر يخلق ضغطًا. يمكن أن يترجم هذا الحذر بين أصحاب العمل إلى انخفاض في الاستثمار والربحية للشركات، مما يقيد أي ارتفاع في مؤشر FTSE 250. نحن ننظر في استراتيجيات حماية، مثل شراء خيارات شراء على مؤشرات الأسهم البريطانية للتحوط ضد ضعف السوق المحتمل قبل إعلان المستشارة.
من المحتمل أن يزيد الجمع بين التباطؤ الاقتصادي وعدم اليقين السياسي حول الميزانية من تقلبات السوق. خلق الفرق بين السياسة المتوقعة والفعلية من قبل كلا من بنك إنجلترا والحكومة فرصاً للتداول. يجعل هذا البيئة استراتيجية تحقيق الاستفادة من تقلبات الأسعار، مثل الشراء الطويل على FTSE 100، خيارًا مغريًا للأسابيع المقبلة.