تحدثت محافظ البنك الاحتياطي الأسترالي جولييت بولك عن بيانات الناتج المحلي الإجمالي القوية للربع الثاني في بيرث، أستراليا، يوم الأربعاء. وكشفت البيانات عن نمو قوي في إنفاق المستهلكين، حيث زاد الاستهلاك بنسبة 0.9%.
وأشارت بولك إلى تراجع التوقعات لخفض الفائدة على المدى القريب من قبل البنك الاحتياطي الأسترالي. وذكرت أن المستهلكين الأستراليين يزيدون إنفاقهم بشكل تدريجي، مما يؤدي إلى نمو معتدل في القطاع الخاص.
عدم اليقين حول أسعار الفائدة المستقبلية
أعربت المحافظ عن عدم اليقين بشأن أسعار الفائدة المستقبلية، وأشارت إلى أن سلوك المستهلكين الحالي قد يغير من القرارات المحتملة بشأن الأسعار. كما اقترحت أنه إذا استمر اتجاه الإنفاق، فقد يؤخر ذلك أي خفض لأسعار الفائدة.
الأرقام الأقوى من المتوقع لإنفاق المستهلكين للربع الثاني قد غيرت بشكل كبير نظرتنا حول أسعار الفائدة على المدى القريب. السوق الآن تقلص الرهانات على خفض الفائدة، حيث تشير البيانات إلى أن الاقتصاد قد يكون في حالة أكثر سخونة مما كان متوقعًا. وهذا يعني أن البنك الاحتياطي سيظل ثابتًا لفترة أطول مما كنا نظن سابقًا.
هذا الرأي يتأكد من خلال بيانات التضخم الأخيرة، حيث أظهر مؤشر أسعار المستهلك الشهري لشهر أغسطس، الذي تم إصداره الأسبوع الماضي فقط، نسبة 3.8% ولم ينخفض ضمن نطاق هدف البنك الاحتياطي الأسترالي. هذه القوة الاستهلاكية تدعمها سوق العمل المشددة باستمرار، حيث أظهرت الأرقام الأخيرة أن البطالة تبقى ثابتة عند 3.9%. هذه الأرقام تجعل من الصعب جدًا على البنك المركزي تبرير خفض الفائدة في المستقبل القريب.
التكيف مع العوائد الأعلى
بالنسبة لمكاتب أسعار الفائدة، ينبغي أن ننظر في التكيف مع العوائد الأعلى. يوحي سوق المبادلات الآجلة لأسعار الفائدة أن هناك أقل من 25% فرصة لخفض الفائدة بحلول نهاية العام، وهذا انخفاض حاد من أكثر من 60% قبل شهر واحد فقط. بيع العقود الآجلة للسندات الحكومية لثلاث سنوات هو طريقة مباشرة للتعبير عن هذا الرأي بأن الأسعار ستظل أعلى لفترة أطول.
هذا التحول الدافعي أيضًا يدعم الدولار الأسترالي، خاصةً مقابل العملات التي لا تزال بنوكها المركزية تفكر في التخفيف. يجب أن ننظر في شراء خيارات اتصال AUD/USD للاستفادة من قوة العملة المحتملة خلال الشهرين المقبلين. تصبح هذه التجارة أكثر جاذبية إذا أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة أي علامات ضعف.