سجل مؤشر مديري مشتريات الصناعات التحويلية في سويسرا لشهر أغسطس درجة 49.0، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 46.9 قليلاً. يمثل هذا زيادة طفيفة عن الشهر السابق الذي كان 48.8.
ورغم هذا الارتفاع في النشاط التجاري، لا يزال قطاع الصناعات التحويلية تحت عتبة 50.0، مما يشير إلى الانكماش للشهر الثاني والثلاثين على التوالي. وعلى الرغم من التعريفات الجمركية والتطورات السائدة، فإن ثقة الأعمال ظلت إلى حد كبير غير متأثرة.
الحصول على مؤشر PMI في الإنتاج في أغسطس
استفاد القراءة الأعلى لمؤشر PMI لشهر أغسطس من المكاسب في الإنتاج، والتي ارتفعت إلى 55.4، بزيادة قدرها 5.8 نقطة. بالإضافة إلى ذلك، شهدت الطلبات الجديدة تحسنًا طفيفًا، حيث وصلت إلى 45.2 مع نمو قدره 1.3 نقطة.
ومع ذلك، تدهورت ظروف التوظيف بشكل أكبر، بانخفاض إلى 46.4، بانخفاض قدره 2.4 نقطة. وهذا يشير إلى استمرار التحديات في سوق العمل داخل القطاع.
تغلب قراءة مؤشر PMI للصناعات التحويلية السويسرية لشهر أغسطس 2025 على التوقعات، ولكن نراها إشارة إيجابية ضعيفة بدلاً من تحول. حقيقة أن القطاع ظل الآن في حالة انكماش لمدة 32 شهرًا متتاليًا تشير إلى ضعف متجذر في الاقتصاد السويسري. لذلك، يجب اعتبار أي قوة مبدئية في الفرنك السويسري (CHF) بعد إصدار هذه البيانات بعين الشك.
هذا الضعف الاقتصادي المستمر، خاصة الانخفاض في التوظيف، سيبقي على الأرجح البنك الوطني السويسري في موقف حذر. نذكر أن البنك الوطني السويسري خفض بالفعل سعر الفائدة مرتين في عام 2025، في مارس ويونيو، ليصل إلى 1.00٪ استجابةً لبطء الطلب العالمي. يعزز هذا التقرير عن مؤشر PMI توقعات السوق بأن المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة غير مطروحة لبقية العام، وهو رأي يمكننا التعبير عنه من خلال العقود الآجلة لأسعار الفائدة.
فرص التداول النسبي للقيمة
بالنسبة لأسواق الأسهم، تُعتبر البيانات مختلطة، مما يخلق فرصًا للتداول النسبي للقيمة. بينما يعتبر التعافي في الإنتاج إيجابيًا للمكونات الصناعية لمؤشر السوق السويسري (SMI)، فإن الانكماش العام المستمر يمثل عائقًا للسوق بشكل أوسع. قد نفكر في خيارات الشراء على بعض المصدرين الصناعيين بينما نستخدم خيارات البيع على مؤشر السوق السويسري كتحوط ضد الركود الاقتصادي الأوسع.
نظرًا للتناقض في بيانات الداخلية والمخاطر الخارجية من التعريفات الجمركية المذكورة في التقرير، من المرجح أن ترتفع حالة عدم اليقين. شهدت منطقة اليورو، أكبر شريك تجاري لسويسرا، انخفاضًا في مؤشر PMI التصنيعي إلى 48.5 الأسبوع الماضي، مما يظهر استمرار الضعف الإقليمي. يشير هذا السياق إلى أن شراء التقلبات من خلال الخيارات، مثل سترادلات على زوج العملات EUR/CHF، يمكن أن يكون استراتيجية حكيمة للاستعداد لأي تحرك حاد في الأسابيع القادمة.