تواجه الأسهم اليابانية ضغطاً بعد عمليات بيع في الأسواق الأمريكية يوم الجمعة. وتراجع مؤشر نيكاي 225 بنحو 2% في تداولات صباح الإثنين.
ومع ذلك، أظهرت الأسهم في الصين القارية وهونغ كونغ مقاومة أكبر. كان الفرق في الأداء بين هذه الأسواق ملحوظاً.
انخفاض كبير في مؤشر نيكاي 225
نشهد انخفاضاً كبيراً بنسبة 2% في مؤشر نيكاي 225 هذا الصباح، مباشرة بعد عمليات البيع الحادة في وول ستريت يوم الجمعة. يبدو أن المحفز هو بيانات التضخم PCE الأمريكية الأكثر حرارة من المتوقع بتاريخ 29 أغسطس، والتي بلغت 3.1% وأثارت مخاوف المستثمرين بشأن زيادات محتملة في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل. هذا المناخ العالمي المعادي للخطر يضرب الأسهم اليابانية بشدة.
مع ارتفاع مؤشر تقلب نيكاي بأكثر من 30% إلى 24.5، وهو أعلى مستوى له في شهور، نرى إشارة واضحة على تزايد المخاوف في السوق. يشير هذا الوضع إلى أن شراء خيارات البيع على مؤشر نيكاي 225 قد يكون وسيلة حكيمة للتحوط أو المضاربة على مزيد من الانخفاضات في الأسابيع المقبلة. إن زيادة التقلبات، وعلى الرغم من أنها تجعل الخيارات أكثر تكلفة، تشير أيضاً إلى احتمالية حدوث تحركات أسعار أكبر.
يشبه هذا الوضع ما شهدناه في أواخر عام 2022، عندما كانت السياسة العدوانية للاحتياطي الفيدرالي هي المحرك الرئيسي لتقلب الأسواق العالمية. في تلك الفترة، شهدت الأسواق الحساسة لأسعار الفائدة الأمريكية، مثل اليابان، ضغطاً مستمراً. يجب أن نكون مستعدين لحدوث نمط مماثل في حالة استمرار الاحتياطي الفيدرالي في توجيهه المتشدد.
فرصة في الاختلاف
تقدم المرونة في الأسواق الصينية وهونغ كونغ فرصة واضحة لتجارة الأزواج. يمكننا اعتبار بيع العقود الآجلة لمؤشر نيكاي والشراء في العقود الآجلة لمؤشر هانغ سنغ للعب على هذا الاختلاف. يدعم هذا الرأي مؤشر كايشين لمديري المشتريات في التصنيع في الصين، الذي ارتفع بشكل غير متوقع إلى 51.2، مما يشير إلى مسار اقتصادي مختلف عن الغرب.