تبدأ حالة السوق صباح يوم الاثنين بسيولة منخفضة حيث تفتح المراكز الآسيوية تدريجيًا، مما يسبب تقلبات محتملة في الأسعار. تظل أسعار الصرف الأجنبية الأولية في الغالب متسقة مع تلك الملاحظة في وقت متأخر من يوم الجمعة.
أبرز أجندة اقتصادية
تشمل الأجندة الاقتصادية ليوم الاثنين مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في الصين، الذي سجل 49.4 مقابل توقعات بـ 49.5. بينما يتماشى مؤشر مديري المشتريات للخدمات مع التوقعات عند 50.3. وقد اعتبرت محكمة الاستئناف الفيدرالية الأمريكية مؤخرًا معظم التعريفات التي فرضها ترامب غير قانونية، بينما أعلنت شركة علي بابا عن تطوير شرائح جديدة للذكاء الاصطناعي. تشمل النقاط المحورية الأخرى لهذا الأسبوع بيانات الوظائف الأمريكية خارج القطاع الزراعي، ومؤشرات مديري المشتريات ISM، ومؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو، ومبيعات التجزئة في المملكة المتحدة، وبيانات التوظيف الكندية.
مع بداية الأسبوع الأول من سبتمبر 2025، تكون السيولة في السوق منخفضة، مما يعني أن تقلبات الأسعار يمكن أن تكون مبالغة على أخبار قليلة. الأحداث الرئيسية هذا الأسبوع، بما في ذلك بيانات الوظائف الأمريكية وتقارير التصنيع، ستحدد الاتجاه. يجب على متداولي المشتقات أن يكونوا حذرين مع المراكز في بداية الأسبوع حتى يدخل المزيد من الحجم السوق.
الضغط على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول هائل، خاصة مع الانتقادات المستمرة من ترامب. في حين أن بيانات التضخم الأساسي PCE الأخيرة جاءت كما هو متوقع، فإن تقرير الوظائف غير الزراعية القادم أصبح الآن محور تركيز السوق بالكامل. بالنظر إلى أن آخر تقريرين عن الوظائف في منتصف عام 2025 خيبوا التوقعات، فإن رقمًا ضعيفًا آخر قد يزيد الرهانات على تغيير في السياسة ويخلق تقلبًا كبيرًا في العقود المستقبلية لأسعار الفائدة.
نرى إشارة واضحة للتباطؤ من الصين، حيث جاء مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرسمي لشهر أغسطس عند 49.4، مما يشير إلى انكماش. بينما انخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي كايكسين لشهر أغسطس، وهو مسح خاص، إلى 49.2، مؤكداً البيانات الرسمية وأظهر القراءة الأضعف خلال سبعة أشهر. هذا يؤثر بشكل مباشر على العملات المرتبطة بالسلع، مما يشير إلى أن المراكز القصيرة على الدولار الأسترالي من خلال الخيارات قد تكون استراتيجية لمراقبتها.
تأثير بيانات الوظائف الأمريكية
يواجه الدولار الأمريكي ضغوطًا متضاربة، مما يجعل مؤشر الدولار صعب التداول. ضعف الصين يكون عادة إيجابياً للدولار كملاذ آمن. ومع ذلك، فإن الحكم الأخير للمحكمة الفيدرالية الأمريكية الذي يعتبر معظم تعريفات ترامب غير قانونية قد يتسبب في تراجع مصدر كبير لقوة الدولار من أواخر عام 2010 وأوائل عام 2020.
حيث يجلس زوج الدولار/الين الياباني عند 147.09، فإن هذا الزوج حساس بشكل كبير للبيانات القادمة عن الوظائف الأمريكية وأي تغيير في التوقعات النقدية. لقد رأينا كيف يمكن أن يتحرك هذا الزوج بسرعة خلال تدخلات بنك اليابان في عامي 2022 و2023، لذا قد يوفر شراء عقود الخيارات خارج المال وسيلة رخيصة للتخطيط لانخفاض حاد. وبالنسبة لزوج اليورو/الدولار عند 1.1694، فإن الأرقام القادمة عن التضخم في منطقة اليورو ستكون حاسمة لتحديد ما إذا كان بإمكان الزوج كسر المقاومة الرئيسية التي رأيناها تختبر في أواخر عام 2023.
البيئة السياسية تضيف طبقة من المخاطر يصعب نمذجتها. الحكم على التعريفات والانتقادات العامة المستمرة للفيدرالي يعنون أن مخاطر العناوين الرئيسية غير عادية. استخدام المشتقات لتحديد المخاطر بدلاً من الاعتماد على أوامر وقف الخسارة البسيطة التي يمكن أن تكون قفزة على تغريدة أو فلاش إخباري هو نهج أكثر حكمة في هذا المناخ.