يتراجع مؤشر S&P 500 إلى مستويات مهمة قبل خطاب رئيس الاحتياطي الفدرالي باول في ندوة جاكسون هول. من المرجح أن يقوم المتداولون بتقليل المراكز والتحوط بسبب ارتفاع مؤشر المنتجين الأمريكي أعلى من المتوقع، وتحسن مطالبات البطالة، وتوقعات التضخم المفاجئة من استطلاع جامعة ميشيغان.
قبل البيانات الأخيرة، كان مؤشر S&P 500 يستفيد من تقرير التضخم الاستهلاكي الأمريكي الذي جاء متماشياً مع التوقعات. ومع ذلك، فإن التوقعات بشيء متشدد من خطاب باول قد غيرت معنويات السوق، مما تسبب في التراجع حيث يتفاعل المتداولون مع المناقشات المحتملة حول سعر الفائدة.
قرارات الفائدة المحتملة
ربما لا يلتزم باول بإجراءات محددة، بل يقرر بناءً على بيانات شاملة. إشارة لاحتمال خفض الفائدة في سبتمبر يمكن أن تحفز على صعود الأسهم، حيث يقوم المتداولون بفك التحوطات. في المقابل، تصريح يتضمن تقييد احتمالات خفض الفائدة في سبتمبر قد يسبب المزيد من الانخفاضات في سوق الأسهم.
على الرسم البياني اليومي، فشل مؤشر S&P 500 في الحفاظ على ارتفاعه فوق ارتفاع سابق، متوجهاً نحو خط الاتجاه الرئيسي عند مستوى 6,380. قد يدخل المشترون أدنى من هذا الخط، بينما يركز البائعون على تراجع إضافي نحو 6,241. على الرسم البياني للساعة الواحدة، يشير خط اتجاه هبوطي صغير إلى زخم هبوطي، مع استعداد البائعين لاستهداف أدنى مستويات جديدة والمشترين للبحث عن اختراق.
الأحداث القادمة
تشمل الأحداث القادمة خطباً من عضو الاحتياطي الفدرالي والر، محاضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة، مؤشر مديري المشتريات الأمريكي، طلبات البطالة، وخطاب باول.