انخفاض الصادرات اليابانية إلى الصين
كشفت ميزان التجارة عن عجز قدره 117.5 مليار ين، على عكس التوقعات بفائض 196.2 مليار ين. شهدت الصادرات إلى آسيا انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.2% مقارنةً بالعام السابق.
شهدت الصادرات إلى الصين انخفاضًا بنسبة 3.5% على أساس سنوي. وانخفضت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 10.1%، بينما تراجعت الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 3.4% خلال نفس الفترة.
العجز التجاري المفاجئ لشهر يوليو، المدفوع بالصادرات الأضعف من المتوقع، يشير إلى أن الطلب العالمي يتراجع أكثر مما توقعنا. يعتبر الانخفاض في الصادرات إلى شركاء رئيسيين مثل الولايات المتحدة والصين مقلقًا بشكل خاص لاقتصاد اليابان المعتمد بشكل كبير على الصادرات. لذلك، ينبغي أن نتوقع ضغوطًا هبوطية على الأسهم اليابانية والين في الأسابيع المقبلة.
توقعات الين وسوق الأسهم
نظرًا لهذه البيانات، نرى سببًا قوياً لضعف الين، خاصة وأن بنك اليابان من غير المرجح أن يشدد السياسة وسط ضعف النمو. أظهرت بيانات التضخم الأخيرة لشهر يوليو 2025 أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي كان عند 1.8% فقط، وهو أقل من هدف بنك اليابان، مما يعزز السبب لاستمرار السياسة النقدية السهلة. ينبغي أن ننظر في شراء خيارات الشراء للزوج USD/JPY للربح من حركة محتملة نحو النطاق 155-160، وهو مستوى لم يُرَ بشكل مستمر منذ أواخر 2024.
سوف يؤثر الضعف الواسع في الصادرات بشكل مباشر على أرباح الشركات الكبرى في مؤشر نيكاي 225. يتماشى ذلك مع أحدث مؤشر مديري المشتريات الصناعي من بنك جايبون، الذي انخفض إلى 49.6، مما يشير إلى انكماش في نشاط المصانع لأول مرة منذ ستة أشهر. ينبغي لنا النظر في شراء خيارات البيع لمؤشر نيكاي 225 أو إنشاء سبريدات بيع كحماية ضد تراجع السوق.
هذه البيانات السلبية غير المتوقعة من المرجح أن تزيد من تقلبات السوق. نستذكر ارتفاعات التقلب في عام 2023 عندما تم إصدار أرقام تجارة ضعيفة مماثلة، مما تسبب في قفز مؤشر تقلبات نيكاي بأكثر من 20%. يمكن للمتداولين الاستفادة من ذلك بشراء استراتيجيات سترادل في نيكاي، والتي ستحقق ربحًا من حركة سعرية كبيرة في أي اتجاه.
علاوة على ذلك، يشير الانخفاض الحاد بنسبة 7.5% في الواردات، رغم أنه أفضل من التوقعات، إلى ضعف الطلب المحلي. وهذا مدعوم بأحدث تقرير عن إنفاق الأسر، الذي أظهر انخفاضًا سنويًا بنسبة 1.2%. يعزز هذا الضعف الداخلي رؤيتنا بأن بنك اليابان سيظل يتبنى سياسة تيسير نقدي، مما يضيف وزناً إضافيًا إلى استراتيجياتنا التي تصب في صالح الين الضعيف والأسهم الهبوطية.