يقترح مجلس الظل في NZIER خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع هذا الأسبوع. تُشير تسعير السوق إلى احتمالية بنسبة 95% لتخفيض من هذا النوع.
في الأسبوع الماضي، كشف استطلاع لرويترز أن 28 من اصل 30 اقتصاديًا يتوقعون أن يقوم بنك الاحتياطي النيوزيلندي بخفض سعر الفائدة إلى 3% في 20 أغسطس. يتماشى هذا مع التوقعات السابقة للاجتماع القادم للبنك المركزي.
توقعات السوق الحالية
اعتبارًا من 17 أغسطس 2025، السوق يتوقع بشكل حازم أن يحتفظ بنك الاحتياطي النيوزيلندي بالأسعار هذا الأسبوع. ومع ذلك، لا يزال هناك احتمال بنسبة 15% لخفض سعر الفائدة، حيث تعكس صفقات المبادلة عبر مؤشرات الليلة هذه الاحتمالية. هذا التوجه الحمائمي يقدم فرصة محتملة للتجار.
نتذكر وضعًا مختلفًا تمامًا في أغسطس 2015، عندما كان السوق متأكدًا بنسبة 95% تقريبًا من خفض سعر الفائدة، وهو ما قدمته RBNZ كما هو متوقع. اليوم، تروي البيانات الاقتصادية قصة مختلفة تمامًا. الظروف ليست مهيأة للبنك المركزي لتخفيف السياسة.
أظهرت أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلك للربع الثاني من عام 2025 أن التضخم بلغ 3.2% بعنادٍ، وهو ما يزال خارج نطاق هدف RBNZ البالغ 1-3%. هذا التضخم المستمر يجعل من الصعب جدًا على البنك أن يبرر خفض سعر الفائدة. وقد كان طريق العودة إلى نقطة 2% الوسطى أبطأ مما توقعه كثيرون في بداية العام.
علاوة على ذلك، لا يزال سوق العمل شديد الضيق، حيث أظهرت أحدث بيانات يوليو أن البطالة بلغت فقط 4.1%. يوفر سوق العمل القوي لـ RBNZ تبريرًا لمواصلة المحافظة على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لضمان احتواء التضخم بالكامل. وهذا يتناقض بشدة مع فترات في الماضي حيث أجبرت البطالة المتزايدة يد البنك.
فرص التجارة
بالنسبة لمتداولي المشتقات، يقترح هذا التوجه نحو الاحتفاظ بموقف غير توقعي من قبل RBNZ. يمكننا النظر إلى بيع العقود الآجلة لأسعار الفائدة قصيرة الأجل أو استقبال مبادلات بأسعار ثابتة مؤرخة في وقت لاحق، مراهنيين بذلك على أن السوق سيضطر إلى تسعير أي فرصة متبقية لخفض في الأجل القريب. الخطر يكمن في أن يكون بيان البنك ناعمًا بشكل مفاجئ، لكن البيانات الأخيرة تجعل هذا احتمالاً ذا نسبة ضئيلة.
في الأسابيع القادمة، ينبغي التركيز على توجيهات RBNZ المستقبلية. إذا أشار البنك إلى أن الأسعار ستظل عند هذا المستوى حتى عام 2026، فسوف يتسبب ذلك في إعادة تسعير عبر منحنى العائد. هذا سيدعم الصفقات التي تستفيد من بقاء الأسعار قصيرة الأجل مستقرة عند المستويات الحالية.