النمو الاقتصادي في سويسرا في الربع الثاني من عام 2025 يقدر بنسبة 0.1٪، وهو أقل من معدل النمو 0.8٪ في الربع السابق.
واستمر أداء قطاع الخدمات بشكل جيد، فيما شهد القطاع الصناعي تراجعًا.
تراجع الاقتصاد السويسري
يظهر الرقم الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني بنسبة +0.1٪ أن الاقتصاد السويسري قد شهد تباطؤًا ملحوظًا بعد بداية قوية في عام 2025. هذا التباطؤ الحاد، الذي يتسبب فيه تقلص القطاع الصناعي، يشير إلى أن الاقتصاد أكثر هشاشة مما كان يتوقع. نرى هذا كإشارة واضحة على أن البنك الوطني السويسري (SNB) من المحتمل أن يتوقف عن رفع أسعار الفائدة.
هذا الضعف الاقتصادي يجعل الفرنك السويسري (CHF) معرضًا للخطر، خاصةً أمام اليورو والدولار. مع البيانات الأخيرة من يوليو 2025 التي تشير إلى أن التضخم السويسري قد تباطأ إلى 1.6٪، وهو ضمن نطاق الهدف للبنك الوطني السويسري، لا يوجد دافع كبير للبنك المركزي لدعم العملة. ينبغي النظر في استخدام الخيارات للتوقع بضعف الفرنك، مثل شراء عقود الخيارات الأوروبية/الفرنك السويسري للأسبوعين القادمين.
الأداء السلبي في القطاع الصناعي يشير أيضًا إلى رياح معاكسة لمؤشر السوق السويسري (SMI). أظهرت الأرقام الأخيرة للإنتاج الصناعي تأكيد هذا الاتجاه، مبينةً انخفاضًا شهريًا بنسبة 0.4٪ لشهر يونيو 2025. لذلك، شراء خيارات البيع الحمائية على مؤشر السوق السويسري أو على صناديق الاستثمار المتداولة التي تتبعه يمكن أن يكون خطوة حكيمة للتحوط ضد احتمال تراجع الأسهم السويسرية.
بيئة اقتصادية غير مستقرة
هذا البيئة من النمو المتباطئ تخلق عدم اليقين، وهو ما يترجم غالبًا إلى تقلبات أعلى في السوق. نتذكر كيف تحرك البنك الوطني السويسري بسرعة في تعديل السياسات في الماضي، مثل التخفيضات المفاجئة في أسعار الفائدة التي شوهدت خلال أزمة الديون الأوروبية قبل أكثر من عقد في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. يشير هذا التاريخ إلى أن التوقع بتحرك السوق أكبر من المتوقع، ربما من خلال استراتيجيات الخيارات الستردل على الفرنك السويسري، قد يكون مربحًا.