زوج العملات GBP/USD ارتفع واقترب من حواجز رئيسية عند 1.3588 و1.3618 مع استمرار الزخم الصعودي. هذا الارتفاع مدعوم بضعف الدولار الأمريكي وبيانات العمل البريطانية التي لا تضغط على بنك إنجلترا لخفض الفائدة بشكل فوري.
بعد كسر حاجز 1.3500 النفسي، ارتفع الزوج بنسبة حوالي 0.5% يوم الثلاثاء واستمر في مساره الصعودي فوق 1.3550. رغم الإشارات الفنية بتحقيق ذروة الشراء، قد يتأخر التصحيح إذا استمر الاستقرار في المزاج العام.
الدولار الأمريكي وبيانات التضخم
الدولار الأمريكي شهدت انخفاضاً مما دعم ارتفاع GBP/USD. أكدت بيانات التضخم الأخيرة في الولايات المتحدة توقعات السوق بأن يلتزم بنك الاحتياطي الفيدرالي بسياسة أكثر مرونة لبقية العام.
نشهد الآن ارتفاع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي، مختبراً مستويات فوق 1.3550. تأتي هذه القوة من ضعف الدولار وبيانات اقتصادية قوية في المملكة المتحدة. أظهر أحدث تقرير للوظائف البريطانية في أوائل أغسطس 2025 أن البطالة لا تزال عند مستوى منخفض 3.8%، مما يتيح لبنك إنجلترا تجنب خفض الفائدة قريباً.
الاعتبارات الاستراتيجية للمتداولين
من ناحية أخرى، يرجع تراجع الدولار الأمريكي إلى توقعات السوق بسياسة أكثر مرونة من بنك الاحتياطي الفيدرالي. تأكد هذا عندما انخفض معدل التضخم في الولايات المتحدة لشهر يوليو 2025 إلى 2.9%، مما يعزز الرؤية بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يحافظ على استقرار الفائدة لبقية العام. هذا الشعور يعزز ارتفاع العملات مثل الجنيه.
نظراً لأن الزوج في منطقة ذروة الشراء تقنياً، نعتقد أن احتفاظًا بموقف طويل بسيط يحمل خطر تراجع حاد. بدلاً من ذلك، قد ينظر المتداولون في شراء خيارات الشراء لتحديد خسائرهم المحتملة بينما يشاركون في أي ارتفاع نحو مستوى المقاومة 1.3618. تتيح هذه الاستراتيجية لنا الربح اذا استمر الاتجاه الصعودي ولكن تحد من مخاطرتنا اذا تراجع الزوج.
يجب أن نظل حذرين، حيث أن هذا النوع من الانقسام السياسي لطالما أدى إلى تقلبات في الماضي. بالنظر إلى السوق في أواخر عام 2021، أدت توقعات مماثلة لبنك الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا إلى حركة أسعار متقلبة قبل أن يظهر اتجاه واضح. ولذلك، ينبغي إدارة أي مراكز باستخدام أوامر وقف حماية أو هياكل خيارات ذات مخاطرة محددة.