حقق اليورو مكاسب متواضعة مقابل الدولار الأمريكي، حيث تم التداول حول 1.1575، في ظل بيانات اقتصادية مختلطة أثارت شعوراً حذراً. في الولايات المتحدة، أظهرت مؤشرات S&P Global PMIs مقاومة، بينما أظهر مؤشر ISM للخدمات انخفاضاً، خاصة في التوظيف والطلبات الجديدة.
في منطقة اليورو، كانت قراءات مؤشرات مديري المشتريات عامةً مخيبة للآمال، رغم أن ألمانيا أظهرت بعض الاستقرار مما ساعد في التخفيف من السلبيات. في وقت سابق، كان الدولار قد ضعف بعد تقرير وظائف القطاع الغير زراعي المتوسط، مما زاد التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
تحديث مؤشر الدولار الأمريكي
استقر مؤشر الدولار الأمريكي وحوم حول 98.70 في ظل هذه التطورات. كشفت البيانات الجديدة أن مؤشر S&P Global للخدمات لشهر يوليو تجاوز التوقعات بشكل طفيف، بينما خالف مؤشر ISM للخدمات التوقعات، مما يشير إلى تحديات في الطلبيات الجديدة والتوظيف.
في أوروبا، رغم أرقام مؤشرات مديري المشتريات الأضعف من المتوقع لمنطقة اليورو، فاجأت ألمانيا بتحسن مؤشرات مديري المشتريات. ارتفع مؤشر أسعار المنتجين في منطقة اليورو بنسبة 0.8٪ في يونيو، مما عكس تراجعاً سابقاً، وقدم بعض الراحة مقابل نتائج مؤشرات مديري المشتريات.
يبقى نظرة اليورو على المدى القريب غير مؤكدة بسبب الإمكانات الضمنية لإطار العمل التجاري الأمريكي-الأوروبي. هناك إمكانية لزيادة التعريفات الجمركية إذا تم رفض الاتفاق، كما اقترحت المناقشات الجارية التي تشمل مسؤولي المفوضية الأوروبية.
الإشارات المختلطة من الاقتصاد الأمريكي تخلق بيئة ملتبسة للدولار. بينما يظهر بعض بيانات مؤشرات مديري المشتريات مقاومة، يشكل تقرير الخدمات ISM الضعيف وبيانات الوظائف المتوسطة الأسبوع الماضي حالة قوية لانخفاض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. هذا يجعلنا نميل نحو دولار أضعف على المدى القصير.
توقعات سياسة البنك المركزي
نرى تبايناً واضحاً في توقعات سياسة البنوك المركزية. الآن يظهر تسعير السوق احتمالية أكثر من 85% لخفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر، بينما يبدو أن البنك المركزي الأوروبي أقل رغبة في التخفيف، نظراً لتعليقاتهم الأخيرة حول التضخم المستمر. يجب أن يوفر هذا الفجوة السياسية دعماً أساسياً لليورو مقابل الدولار الأمريكي.