روسيا تفكر في عرض هدنة
وفقًا للتقارير، تدرس روسيا عرض هدنة مع أوكرانيا. الرئيس ترامب يمارس ضغوطًا على الدول التي تستورد النفط الروسي ليؤثر بشكل أكبر على الاقتصاد الروسي. على قناة CNBC، أشار ترامب إلى أن انخفاض أسعار النفط قد يقود إلى السلام، حيث قد تواجه روسيا صعوبة في التعامل مع الضغط الاقتصادي المستمر. كما أشار إلى إمكانية زيادة معدلات التعريفات على الواردات الهندية إلى الولايات المتحدة بسبب وارداتهم النفطية من روسيا.
في إسرائيل، تشير قناة 12 إلى أن نتنياهو لديه خطط لاحتلال قطاع غزة بالكامل. سيتم تقديم هذا الاقتراح لاعتماده إلى مجلس الوزراء، وقد يؤدي إلى زيادة العنف والتحديات الإنسانية.
أسعار النفط الخام حاليًا قريبة من أدنى مستوياتها لليوم، حيث يتم تداوله عند $65.17، بانخفاض قدره $1.10 لليوم. السعر يختبر منطقة تقلبات بين $64.71 و $65.27.
نرى إشارات متناقضة تخلق إعدادًا مثاليًا للاضطرابات العالية في الأسابيع القادمة. إمكانيات الهدنة الجوية بين روسيا وأوكرانيا تضغط على الأسعار نحو الانخفاض، في حين أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يقدم حجة قوية لارتفاع الأسعار. هذه الشكوك هي حيث يمكن للمتداولين في المشتقات إيجاد الفرص.
إمكانيات لاضطرابات عالية
يجب النظر إلى الحديث عن هدنة بشك كبير. رأينا عرضًا مشابهًا تم طرحه في مارس 2025 ولم يؤدِ في النهاية إلى شيء، وسرعان ما نسي السوق أمره. لذلك، الذهاب بكل قوة على رهانات هبوطية بناءً على هذه العناوين سيكون خطوة مخاطرة.
الضغط على الهند عامل طويل الأجل أكثر أهمية لأسواق النفط. الهند كانت تستورد أكثر من 1.8 مليون برميل يوميًا من روسيا، لذلك قد تؤدي التعريفات الأمريكية الجديدة إلى تعطيل تدفق رئيسي للنفط العالمي. عند النظر إلى النزاعات التجارية في أواخر العقد 2010، نعلم أن هذه الأحداث تخلق تقلبات أسعار غير متوقعة.
في الوقت نفسه، فإن الوضع في إسرائيل يشكل حافزًا كلاسيكيًا لارتفاع أسعار النفط. الاحتلال الكامل لغزة سيؤدي بالتأكيد إلى توسيع النزاع الإقليمي، مهددًا طرق الشحن الرئيسية مثل مضيق هرمز. رأينا أسعار النفط ترتفع أكثر من 15% في غضون أسابيع خلال آخر تصعيد إقليمي كبير في 2024.
حاليًا، سعر النفط الخام يقع على مستوى دعم حرج حول $65. هذا السعر ظل ثابتًا مرتين منذ يونيو 2025، ولكن البيانات الحكومية الأخيرة أظهرت زيادة مفاجئة في مخزونات النفط الأمريكية، وهو ما يفسر بعض الضعف الحالي. كسر هذا المستوى يمكن أن يؤدي إلى مزيد من عمليات البيع الآلية.
بالنظر إلى هذه القوى المتضادة، يجب على المتداولين النظر في استراتيجيات تكسب من حركة سعر كبيرة في أي اتجاه. شراء استراتيجية “سترنجل”، التي تتضمن شراء خيار شراء خارجي وخيار بيع خارجي، يمكن أن يكون فعالًا. تسترد هذه الاستراتيجية الأموال إذا ارتفعت الأسعار بشدة بسبب الأخبار في الشرق الأوسط أو انخفضت بشكل كبير بفعل اتفاق سلام مفاجئ.
بالنسبة لأولئك الذين لديهم انحياز اتجاهي، فإن المخاطر تبدو مائلة نحو الارتفاع بسبب خطورة الوضع في غزة. شراء خيارات شراء طويلة الأجل، مثل خيارات أكتوبر أو نوفمبر 2025، يقدم وسيلة للمراهنة على ارتفاع الأسعار مع تحديد الخسائر المحتملة إذا انخفضت أسعار النفط. هذه الطريقة تتيح للمتداولين البقاء في اللعبة إذا تبين أن أخبار الهدنة مجرد إنذار كاذب.