كان مؤشر مديري المشتريات للخدمات النهائية في المملكة المتحدة لشهر يوليو 51.8، وهو أعلى قليلاً من المؤشر الأولي 51.2 ولكنه أقل من 52.8 في يونيو. بلغ المؤشر النهائي المركب لمديري المشتريات 51.5 مقارنة بالمؤشر الأولي 51.0، مع الرقم السابق عند 52.0.
كان هناك ارتفاع طفيف في نشاط قطاع الخدمات، ولكن كان هناك تراجع في العمل الجديد، وهو الأكثر حدة منذ أكثر من عامين ونصف. انخفض التوظيف بشكل ملحوظ منذ فبراير، مع تكاليف الأجور المتزايدة التي تثبط من عملية التوظيف.
ارتفاع أسعار المدخلات
حاول الموردون نقل التكاليف المتزايدة للتوظيف، رغم أن الارتفاع في أسعار المدخلات كان الأبطأ منذ ديسمبر 2024. على الرغم من هذه الضغوطات، كانت مزودو الخدمات متفائلين بشأن المستقبل، مع تعزيز الثقة بسبب خف حدة المخاوف من الرسوم الجمركية الأمريكية وتوقعات خفض معدلات الفائدة في النصف الثاني من عام 2025.
لا يزال قطاع الخدمات في المملكة المتحدة ينمو، ولكن الوتيرة تباطأت من الذروات التي شهدناها في يونيو. القلق الحقيقي هو انخفاض الطلبات التجارية الجديدة وأكبر انخفاض في التوظيف منذ فبراير من هذا العام، مما يشير إلى أن الاقتصاد البريطاني يفقد زخمه مع اقتراب الخريف.
هذا التباطؤ يزيد بشكل كبير من احتمالية خفض بنك إنجلترا لمعدلات الفائدة في وقت لاحق من عام 2025. مع إظهار البيانات الأخيرة من يوليو أن التضخم يبرد، ينبغي على المتداولين النظر في استخدام مشتقات سعر الفائدة التي ستحقق ربحًا من خفض المعدل في الربع الرابع. هذه الأدوات بدأت تبدو أكثر جاذبية نظرًا لضعف النشاط الاقتصادي.
الضغط على الجنيه الإسترليني
من المحتمل أن يبقى هذا المنظور تحت الضغط على الجنيه الإسترليني، الذي واجه بالفعل صعوبة مقابل الدولار في الأسابيع الأخيرة. احتمالية انخفاض أسعار الفائدة في المملكة المتحدة تجعل العملة أقل جاذبية للامتلاك. يمكن أن يكون استخدام الخيارات لوضع استراتيجية لانزلاق إضافي في سعر الصرف GBP/USD استراتيجية حكيمة.
بالنسبة لمؤشر FTSE 100، الوضع أكثر تعقيدًا، مما يخلق فرصة للتداول على التقلبات. في حين أن تخفيضات معدل الفائدة المستقبلية يمكن أن تعزز تقييمات الأسهم، فإن التراجع في العمل الجديد يشير إلى ضعف محتمل في الأرباح المؤسسية في المستقبل. هذا الجدل بين الجانبين يجعل الاستراتيجيات التي تحقق ربحًا من تقلبات الأسعار، بدلاً من التحرك الاتجاهي الواضح، أكثر جاذبية.