تعرب سوسيتيه جنرال عن قلقها بشأن احتمال وجود فقاعة إذا تجاوز مؤشر S&P 500 مستوى 7500. تشير التوقعات إلى أن المؤشر قد يصل إلى 6,900 بحلول نهاية عام 2026، مع نطاق محتمل يتراوح بين 6,500-7,250 في حالة حدوث إعادة تقييم في بيئة خفض أسعار الفائدة.
يعزى الارتفاع المحتمل إلى عوامل مثل انخفاض أسعار النفط، وتدبير تشريعي يُسمى “فاتورة كبيرة وجميلة واحدة”، وتقليل اللوائح. وتشمل المساهمات الإضافية الإنفاق المالي العالمي، وتكرار سلاسل الإمداد، والنمو في الأرباح الإجمالية للسهم الواحد.
توقعات لسعر الدولار الأمريكي
تتوقع سوسيتيه جنرال أيضًا أن يضعف الدولار الأمريكي، متوقعة أن يصل سعر صرف اليورو/الدولار إلى 1.2. يشيرون إلى أن هذا الضعف قد يستمر حتى تكون أسعار الاحتياطي الفيدرالي في نطاق 3% أو أقرب إلى 100 نقطة أساس.
بالنظر إلى الوضع الحالي للسوق اعتبارًا من 4 أغسطس 2025، تشير التحليلات إلى أن المسيرة الصاعدة لمؤشر S&P 500 لا تزال لديها مجال للمزيد. المؤشر يحوم حول 6,850، مما يجعل هدف نهاية العام 6,900 يبدو في متناول اليد. في الأسابيع المقبلة، يبدو أن المسار الأقل مقاومة يتجه نحو الصعود، مدفوعًا بتوقعات استمرار الدعم الاقتصادي.
نحن يجب أن نفكر في شراء خيارات الشراء على مؤشر S&P 500 للاستفادة من هذا الزخم، خاصة مع بقاء مؤشر VIX منخفضًا حول 14. وهذه التوقعات مدعومة بتحول الاحتياطي الفيدرالي مؤخرًا إلى دورة خفض أسعار الفائدة، حيث يبلغ الآن معدل الأموال الفيدرالية 4.25%. تداعيات مالية، مثل قانون الابتكار والبنية التحتية الأمريكي، توفر أيضًا قاعدة قوية لأسعار الأسهم.
فرص تجارة استراتيجية
تتركز تجارة رئيسية أخرى على ضعف الدولار الأمريكي، وهو نتيجة مباشرة لسياسة الفيدرالي. مع تداول اليورو/الدولار حاليًا عند 1.17، يظهر أن التوقعات بقيمة 1.20 وشيكة. يمكننا استخدام العقود الآجلة للعملات أو الخيارات لتحديد المواقع لمزيد من ضعف الدولار مقابل اليورو في المدى القريب.
البيئة هي واحدة من ركوب الموجة مع وضع شبكات الأمان. نهج جيد للأسابيع المقبلة هو استخدام انتشار الدعوات الصعودية للاستفادة من ارتفاع مدروس نحو مستوى 7,250 مع تقليل التكاليف المسبقة. توازن هذه الاستراتيجية بين التوقعات الإيجابية والحذر الأساسي بشأن احتمال زيادة السوق بشكل مفرط.