أفادت لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC) بانخفاض المواقف الصافية للذهب في الولايات المتحدة، حيث انخفضت إلى 223.6 ألف بعد أن كانت 253 ألف سابقًا. هذه البيانات ذات صلة بأنشطة سوق الذهب وتعكس سلوكيات التداول الأخيرة.
في تطورات سوق الصرف الأجنبي، ارتفع زوج اليورو/الدولار الأمريكي فوق 1.1550 بعد بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية الضعيفة وبيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي الأمريكي، مما تسبب في ضغوط بيع كبيرة على الدولار الأمريكي. وبالمثل، عوض زوج الجنيه الاسترليني/الدولار الأمريكي خسائره وتداول فوق 1.3250 في ضوء التقارير الاقتصادية الأمريكية المخيبة.
ديناميات سوق الذهب
شهد سوق الذهب زيادة حيث وصلت الأسعار إلى أعلى مستوى أسبوعي، حيث بلغت حوالي 3,350 دولار. الارتفاع يُعزى إلى انخفاض عائدات سندات الخزانة الأمريكية، مما دفع إلى إعادة تقييم لآفاق معدلات الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بعد الأرقام الضعيفة للوظائف.
في مجال العملات المشفرة، عادت ضغوط البيع العدوانية بعد يوليو الصاعد، الذي شهد ارتفاعات في البيتكوين وبعض العملات الرقمية البديلة. انخفضت أسعار البيتكوين إلى ما دون 115,000 دولار، حيث يسعى البائعون إلى دعم عند 112,000 دولار وسط تصاعد عمليات التصفية.
تم ملاحظة مرونة الاقتصاد في منطقة اليورو بشكل مفاجئ، مدعومة باتفاق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وخطط الإنفاق الألمانية. ومع ذلك، تبقى المخاطر تجاه تخفيض محتمل في معدلات الفائدة، وذلك بناءً على اتجاهات الأجور المستقبلية والمؤشرات الاقتصادية.
ارتفع سعر الذهب إلى حوالي 3,350 دولارًا للأوقية، ومع ذلك، نرى أن المتداولين الكبار قد خفضوا مراكزهم الطويلة الصافية إلى 223.6 ألف. هذا الاختلاف يشير إلى أنه بينما يستجيب السوق للبيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة، قد يكون بعض المال الذكي يحقق أرباحًا عند هذه المستويات المرتفعة. سنراقب لمعرفة ما إذا كان هذا الارتفاع لديه القوة للاستمرار أو إذا كان فخًا صاعدًا.
ضعف الدولار والفرص
الدولار الأمريكي تحت ضغط كبير بعد تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يوليو 2025 الذي جاء أضعف بكثير من المتوقع، حيث أظهر إضافة 95,000 وظيفة فقط مقابل توقعات بإضافة 180,000 وظيفة. هذا جعل السوق يرفع احتمالية تخفيض الاحتياطي الفيدرالي لمعدلات الفائدة في سبتمبر، حيث تسعّر العقود الآجلة لمعدل الأموال الفيدرالية الآن احتمالًا بنسبة 55%، بعد أن كانت 20% فقط الأسبوع الماضي. يجب أن نتوقع ضعفًا إضافيًا للدولار مقابل العملات الرئيسية في الأسابيع القادمة.
نظرًا لانخفاض الدولار، نرى فرصًا في الدخول في صفقات شراء على اليورو والجنيه الإسترليني. يعد اختراق اليورو/الدولار الأمريكي فوق 1.1550 إشارة قوية للاتجاه الصاعد، رغم أننا نأخذ في الاعتبار أن خطر منطقة اليورو لخفض معدلات الفائدة الخاصة بها قد يحد من المكاسب إذا خيبت بيانات الأجور القادمة آمال السوق. يبدو المسار لزوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي فوق 1.3250 أكثر وضوحًا، مما يجعله تداولاً مفضلاً عند التفكير في ضعف الدولار.
في سوق العملات المشفرة، نرى تحولًا كبيرًا في الزخم بعد يوليو القوي. انخفضت البيتكوين إلى ما دون 115,000 دولار، وتظهر البيانات الأخيرة تصفية لأكثر من 500 مليون دولار في مراكز الشراء الطويلة بالرافعة المالية خلال الـ48 ساعة الماضية. هذا النوع من البيع العدواني يذكرنا بالتحولات الحادة التي رأيناها خلال دورة السوق في عام 2024، مما يشير إلى أنه يجب علينا توخي الحذر والانتظار عند مستوى الدعم 112,000 دولار قبل النظر في الدخول في مراكز جديدة.