أعلن وزير التجارة الأمريكي عن اقتراح لفرض رسوم جمركية بنسبة 35٪ على جميع البضائع الكندية التي لا تدخل ضمن اتفاقية USMCA. الموعد النهائي لهذا الإجراء هو الأول من أغسطس، كما حدده الرئيس ترامب.
وأشار الوزير إلى أن الوضع قد يظل مفتوحًا أمام التغييرات. كما أوضح أن الخطوة التالية تعتمد على تصرفات رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
اقتراب الموعد النهائي لقرار الرسوم الجمركية
مع اقتراب الموعد النهائي في الأول من أغسطس، يثير تهديد فرض رسوم جمركية بنسبة 35٪ على مجموعة واسعة من السلع الكندية توترًا كبيرًا. نحن أمام حدث محوري سيحرك الأسواق بشكل حاد في أحد الاتجاهين. التأثير المباشر سيكون على زوج العملات الدولار الأمريكي/الدولار الكندي، الذي يستعد لحركة كبيرة.
المخاطر كبيرة، حيث أن التجارة الثنائية في السلع التي لا يغطيها الاتفاق الحالي بلغت أكثر من 250 مليار دولار في عام 2024، وفقًا لأرقام حديثة من وزارة التجارة. ويظهر خوف السوق من خلال ارتفاع مؤشر CBOE للتقلبات لأسهم S&P/TSX 60 بأكثر من 30٪ هذا الأسبوع وحده. هذا النوع من عدم اليقين يجعل الاحتفاظ بالمراكز غير المغطاة حتى الموعد النهائي مغامرة كبيرة.
يجب على المتداولين أن ينظروا إلى شراء الحماية ضد انخفاض الأصول الكندية كاستراتيجية رئيسية. وهذا يعني شراء عقود بيع للأوراق المالية المدرجة في MSCI لكندا (EWL) أو لمصدرين كنديين محددين في قطاعات قطع غيار السيارات والموارد. هذه المراكز ستكون مربحة إذا تم تطبيق الرسوم الجمركية وبيعت الأسهم الكندية.
استراتيجيات للتحركات المحتملة في السوق
بالنسبة لأولئك المستعدين للمضاربة، فإن المراهنة على ضعف الدولار الكندي من خلال العقود الآجلة أو خيارات الشراء على USD/CAD تعتبر لعبًا مباشرًا على أخبار الرسوم الجمركية. انخفض الدولار الكندي بالفعل إلى أدنى مستوى له منذ عامين حول $0.70، لكنه قد يتراجع كثيرًا إذا تم تأكيد الرسوم الجمركية. التقلبات مرتفعة جدًا لدرجة أن استراتيجيات الشراء المتزامن، التي تربح من حركة كبيرة في أي من الاتجاهين، تعتبر أيضًا استراتيجية قابلة للتطبيق رغم تكلفتها العالية.
نحن نراقب سيناريو مشابه للنزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في الفترة من 2018 إلى 2019، حيث كانت اتجاهات السوق تُحدد وفقًا للمخاطر المرتبطة بالأخبار لشهور. يمكن لمكالمة هاتفية في اللحظة الأخيرة أن تثير تعافيًا كبيرًا، ضاغطةً على أولئك الذين وضعوا مراكز مفرطة في التشاؤم. على النقيض من ذلك، إذا مر الموعد النهائي دون تغيير، نتوقع هبوطًا حادًا وفوريًا.