طالب الرئيس ترامب 17 شركة أدوية بخفض أسعار الأدوية في الولايات المتحدة، حيث يُزعم أنها أعلى مقارنة بالدول المتقدمة الأخرى. يهدف أمر تنفيذي حديث إلى تطبيق تسعير الدواء بالأسعار الأكثر تفضيلاً للولايات المتحدة، مع التركيز على برنامج Medicaid وإطلاق الأدوية الجديدة.
تؤكد الإدارة أن الأسعار الدولية المنخفضة يجب أن تفيد سكان الولايات المتحدة. وقد تم منح الشركات مهلة حتى 29 سبتمبر 2025 للامتثال لهذه التوجيهات السعرية الجديدة. وفي حالة عدم الامتثال، ستتخذ الإدارة إجراءات لمعارضة ما يوصف بالممارسات التسعيرية الاستغلالية.
تلقت شركات الأدوية مثل إلي ليلي، سانوفي، ريجينيرون، ميرك، أسترازينيكا، GSK، فايزر، نوفو نورديسك، أمجن، بريستول مايرز، آبفي، نوفارتيس، جلعاد ساينس، بوهرينجر إنجلهايم، وemd سيرونو إشعارات تنصحها بهذه المتطلبات والمواعيد النهائية الوشيكة.
مع هذا التحذير المباشر لـ 17 من كبار شركات الأدوية، يجب أن نتوقع زيادة حادة في التقلبات الضمنية عبر قطاع الأدوية. هذا الغموض يخلق فرصة واضحة لتجار المشتقات، لا سيما للأسماء مثل إلي ليلي، فايزر، وميرك. الموعد النهائي القصير في 29 سبتمبر 2025 يعني أن القلق في السوق سيبنى على الأرجح خلال الأسابيع الثمانية المقبلة.
يجب أن يتركز اهتمامنا الفوري على خيارات الشراء الوقائية للأسهم المحددة. هذه الخطوة تعمل كتحوط ضد انخفاض الأسعار المحتمل إذا اعتقد السوق أن هذه الشركات ستضطر إلى خفض الإيرادات في الولايات المتحدة. لقد شهدنا كيف تفاعل السوق مع مفاوضات تسعير الأدوية بموجب قانون خفض التضخم في 2023 و2024، الذي خلق عوائق كبيرة للقطاع.
التهديد جاد لأن أسعار الأدوية في الولايات المتحدة أعلى بكثير من تلك في دول أخرى. وجدت دراسة حديثة لمؤسسة RAND أن أسعار الأدوية ذات العلامات التجارية في الولايات المتحدة كانت، في المتوسط، 2.78 مرة أعلى من الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. هذه الإحصائية تعطي الإدارة تبريرًا قويًا لموقفها العدائي.
نظرًا لأن السوق الأمريكي يمثل أكثر من 50٪ من أرباح شركات الأدوية عالميًا، فإن أي تخفيض قسري للأسعار يشكل تهديدًا مباشرًا لخطوط أرباحهم. الطلب بتطبيق تسعير الأسعار الأكثر تفضيلاً على Medicaid سيكون له تأثير مالي فوري وكبير. لذلك، يجب أن نتوقع أن السوق سيبدأ في تسعير هذا الخطر قبل فترة طويلة من الموعد النهائي في سبتمبر.
يجب على المتداولين النظر في عقود الخيار التي تنتهي بعد الموعد النهائي في 29 سبتمبر لالتقاط الأثر الكامل للنتيجة. ستكون تواريخ انتهاء الصلاحية في أكتوبر ونوفمبر 2025 حاسمة، حيث ستعكس إما الإغاثة من حل أو التداعيات من إجراءات تنفيذ الحكومة. نتوقع أن يبلغ التقلب الضمني ذروته في الأسابيع الأخيرة من سبتمبر.
هذا الضغط السياسي يؤثر أيضًا على القطاع بأكمله، وليس فقط على 17 شركة المدرجة. يمكننا استخدام المشتقات على الصناديق المتداولة في البورصة مثل Health Care Select Sector SPDR Fund (XLV) للعب الاتجاه الأوسع. قد يكون اتخاذ موقف هبوطي على مؤشر القطاع استراتيجية سليمة لتقليل المخاطر من استجابة شركة معينة.