أرقام التضخم الفرنسية والألمانية، والناتج المحلي الإجمالي الكندي، ومؤشرات PCE و ECI الأمريكية، وبيانات طلبات البطالة الأمريكية، تعد مؤشرات اقتصادية هامة. تشتمل الجلسة الأوروبية على مبيعات التجزئة السويسرية ومؤشر أسعار المستهلك الفرنسي والتضخم الألماني، دون توقع تغييرات للبنك الوطني السويسري أو البنك المركزي الأوروبي. وتتراجع توقعات السوق بشأن خفض الفائدة قبل نهاية العام.
في الجلسة الأمريكية، لا يتوقع أن يؤثر الناتج المحلي الإجمالي الكندي، حيث يوقف بنك كندا تغييرات الفائدة. احتمالية خفض الفائدة قبل نهاية العام تبلغ 50%. من المتوقع أن يكون مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي 2.5% على أساس سنوي، والنواة عند 2.7% على أساس سنوي؛ وتعتبر هذه الإصدارات متوقعة بالنظر إلى بيانات التضخم الاستهلاكي والمنتجي السابقة.
مؤشر تكلفة التوظيف الأمريكية وطلبات إعانة البطالة
يُتوقع أن يكون مؤشر تكلفة التوظيف الأمريكي للربع الثاني عند 0.8%، ويتم مراقبته من قبل البنك الفيدرالي للحصول على فهم حول نمو الأجور، رغم أنه يتأخر عن التطورات الاقتصادية. تشير طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى نمط “إقالة منخفضة، توظيف منخفض” بسبب عدم اليقين في التعريفات الجمركية. يُتوقع أن تكون الطلبات الأولية 224 ألف مقارنة بـ 217 ألف سابقًا، وتظل الطلبات المستمرة عند 1955 ألفًا. ستؤثر هذه المؤشرات على توقعات السوق وقرارات السياسات النقدية المستقبلية.
مع امتناع الاحتياطي الفيدرالي عن الإشارة إلى خفض الفائدة في سبتمبر، ستكون الأسابيع القادمة محددة بالبيانات الأمريكية. نرى أن السوق يعيد تسعير التوقعات مع كل نقطة بيانات جديدة، دون انتظار “كامل البيانات” التي يريدها الاحتياطي الفيدرالي. يتركز الانتباه على تقارير الرواتب غير الزراعية والتضخم الاستهلاكي المقرر إصدارها قبل الاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي.
بيانات سوق العمل الأمريكية
تعد بيانات سوق العمل الأمريكية هي مصدر التوتر الحقيقي. بعد طباعة نتائج الرواتب غير الزراعية لشهر يونيو 2025 التي كانت حوالي 175 ألفًا، تتوجه الأنظار إلى تقرير الغد والتقرير التالي في سبتمبر. ظلت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في نطاق ضيق بين 215 ألفًا و230 ألفًا لعدة أشهر، مما يدعم وجهة النظر بأن السوق لا يقوم بتسريح العمالة ولا يقوم بالتوظيف بشكل كبير.