أبقى البنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة ثابتة بين 4.25% و4.5%، مع اعتراض اثنين من الأعضاء، ميشيل بومان وكريستوفر والر، حيث فضّلا خفض الفائدة بنسبة 0.25%. جيروم باور والأغلبية صوتوا لصالح القرار. فيما كانت أدريانا د. كوجلر غائبة ولم تصوت.
تباطأ النمو الاقتصادي، بينما نسبة البطالة منخفضة، والتضخم ما زال مرتفعًا. الهدف هو تحقيق التوظيف الكامل والتضخم بنسبة 2% على المدى البعيد. المخاطر على الأهداف الاقتصادية مستمرة، مما يستدعي المراقبة الدقيقة وإمكانية تعديلات في السياسة.
ظروف السوق والتوقعات
يخطط لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لخفض الحيازات من السندات الحكومية والديون ذات الصلة. الظروف السوقية قبل القرار أظهرت توقعات بخفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة. الأسهم قبل ذلك شهدت ارتفاعًا في مؤشر S&P بـ 15.28 نقطة ليصبح 6386.18، وناسداك بـ 98 نقطة ليصبح 21197.45.
حاليًا، ارتفع مؤشر S&P بـ 13.63 نقطة ليصل إلى 6384.34. وارتفع مؤشر ناسداك بـ 87.67 نقطة ليصل إلى 21186. العائد على سندات الخزانة لمدة 10 سنوات يبلغ 4.344%، مرتفعًا بـ 1.6 نقطة أساس. مؤتمر صحفي لرئيس الفيدرالي مقرر في الساعة 2:30 بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
أبقى البنك الاحتياطي الفيدرالي اليوم على أسعار الفائدة ثابتة، لكن الاعتراضات لصالح خفض الفائدة تُظهر انقسامًا واضحًا. هذا الانقسام يشير إلى أن الطريق نحو خفض الفائدة يقترب، حتى وإن لم نحصل على خفض في هذا الاجتماع. يجب أن نتوقع تقلبات كبيرة في السوق حيث سيتم فحص كل قطعة جديدة من البيانات الاقتصادية بعناية قبل الاجتماع القادم.
نرى هذا الاعتماد على البيانات في العمل مع الأرقام الاقتصادية الأخيرة. قراءة مؤشر أسعار المستهلك الأخيرة جاءت عند 2.8%، وهو تحسين من مستويات 3.5% التي شهدناها سابقًا في 2025 لكنها تظل أعلى من هدف الفيدرالي بنسبة 2%. مع معدل بطالة ارتفع مؤخرًا إلى 4.1%، فإن تقرير الوظائف القادم الآن حاسم لتأكيد تباطؤ الاقتصاد.
استراتيجيات التجارة وتوقعات السوق
بالنسبة لتجار المشتقات، يقترح ذلك التمركز لخفض الفائدة بحلول الربع الرابع باستخدام أدوات مثل العقود الآجلة لمعدل التمويل المضمون ليلاً (SOFR). بالنظر إلى عدم اليقين، يمكن أن يكون شراء الخيارات مثل الشراء أو البيع المقيدين في مؤشر S&P 500 استراتيجية حكيمة للاستفادة من التأرجحات السعرية المتوقعة. هذا النهج يستفيد من تحرك كبير للسوق في أي اتجاه.
بيئة كهذه تذكرنا بـ”التوقف المؤقت الحمائمي” الذي شهدناه في منتصف 2023، عندما أنهى الفيدرالي أولاً حملته العدوانية لرفع الفائدة. خلال تلك الفترة، ارتفعت الأسواق توقعًا لخفض مستقبلي ولكن شهدت تقلبات حادة حول كل إصدار البيانات. نتوقع نمطًا مشابهًا يتكشف عبر أغسطس وإلى اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في سبتمبر.