من المتوقع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على معدلات الفائدة الحالية خلال اجتماعه هذا الأسبوع، على الرغم من الآراء التي تشير إلى أن المعدلات يجب أن تُخفض. هناك دعوة لخفض النقاط بمقدار 300 نقطة، مما سيترجم إلى توفير 360 مليار دولار للولايات المتحدة، بناءً على خفض بنسبة 1%.
هناك نقاش حول فعالية المعدلات المنخفضة، حيث أن التغيرات لا تضمن تقليل جميع المجالات ما لم يختر الخزانة الاقتراض على المدى القصير. من المتوقع أن تحافظ لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية على ثبات المعدلات خلال اجتماعها الأربعاء.
نحن نواجه فجوة كبيرة بين الضغط السياسي وسياسة البنك المركزي. ميخالوفسكي يسلط الضوء على دعوة لخفض النقاط بمقدار 300 نقطة، ومع ذلك يظهر أداة CME FedWatch Tool أن هناك احتمالية تفوق 99% أن لجنة باول ستحافظ على ثبات المعدلات هذا الأسبوع. وهذا التباين بين الخطاب وتوقعات السوق هو حيث تكمن الفرصة للتجار.
أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلك من مايو أظهرت تضخماً بنسبة 3.3%، وهو تحسن ولكنه لا يزال أعلى بكثير من الهدف البالغ 2% للبنك المركزي. هذه الأرقام تعطي اللجنة مبرراً للحفاظ على موقفها التقييدي، متجاهلين المطالب بالتخفيضات الفورية والعميقة. يجب أن نتاجر بناءً على افتراض أن السياسة ستتبع البيانات، وليس النداءات السياسية.
على الرغم من الإشارات المتناقضة، يتم تداول مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو للخيارات(CBOE VIX) عند مستوى منخفض نسبياً قريب من 13، مما يشير إلى تهاون السوق. وهذا يُعد فرصة لشراء خيارات على مؤشرات مثل S&P 500 بسعر رخيص. نعتقد أن شراء الخيارات المقترنة أو المتناقضة هو وسيلة حكيمة للتوجه نحو ارتفاع محتمل في التقلبات بعد الإعلان القادم.
عناصر المشتقات الخاصة بمعدلات الفائدة تُسعر في واقع مختلف تماماً عن الذي يُنادى به. العقود الآجلة لفائدة الفيدرالي تشير حالياً إلى أن السوق يتوقع فقط خفضاً واحداً، وربما اثنين، بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية 2024. يجب على التجار النظر في مراكز في العقود المستقبلية لـ SOFR أو خيارات اليورودولار التي تستفيد من هذا الواقع المعتمد على السوق، والذي يبتعد كثيراً عن خفض بـ 300 نقطة.
تاريخياً، أظهر البنك المركزي مقاومة قوية لإجراء تغييرات كبيرة في السياسة خلال سنة الانتخابات الرئاسية، ما لم يحدث صدمة اقتصادية شديدة مثل عام 2008 أو 2020. هذا السجل يقوي الحجة لبقاء المعدلات أعلى لفترة أطول مما يتوقعه البعض. يجب علينا بالتالي الاستفادة من أي ارتفاعات في السوق تستند فقط إلى الأمل في تخفيض معدلات مدفوعة سياسياً.